شهدت الساعات القليلة الماضية تطورات هامة داخل أروقة نادي الهلال السعودي، وذلك عقب اتخاذ الاتحاد السعودي لكرة القدم قرارات تنظيمية تتعلق بآلية تسجيل اللاعبين، وهو ما ألقى بظلاله مباشرة على وضع المحترف البرازيلي الشاب ماركوس ليوناردو. تأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه "الزعيم" لترتيب أوراقه الفنية لضمان الاستمرار في المنافسة على كافة الألقاب المحلية والقارية.
وفي التفاصيل، خرج ماركوس ليوناردو من حسابات قائمة "المواليد" لهذا الموسم، وذلك تماشياً مع اللوائح التنظيمية التي أقرها الاتحاد السعودي لكرة القدم مؤخراً. وقد تم الاستقرار على استمرار العمل بالقرار الذي طُبق مع بداية الموسم الحالي، مما يعني أن تسجيل اللاعب كلاعب مواليد سيتم ترحيله رسمياً ليكون سارياً بداية من الموسم المقبل، وفقاً لما أوضحه البيان الصادر عن الاتحاد.
سياق القرار وتأثيره على استراتيجية الهلال
يأتي هذا القرار في سياق التحولات الكبيرة التي تشهدها الكرة السعودية، حيث يهدف الاتحاد السعودي من خلال لوائح تسجيل اللاعبين الأجانب والمواليد إلى رفع مستوى التنافسية في دوري روشن للمحترفين، مع منح الأندية فرصة لاستقطاب مواهب شابة عالمية. انضمام ليوناردو إلى الهلال كان جزءاً من هذه الرؤية الاستراتيجية لتدعيم صفوف الفريق بعناصر شابة قادرة على العطاء لسنوات طويلة، وليس فقط الاعتماد على النجوم المخضرمين.
موقف الجهاز الفني بقيادة جورجي جيسوس
بناءً على هذه المستجدات، تتجه الأنظار الآن نحو المدير الفني البرتغالي جورجي جيسوس (وليس إنزاغي كما أشيع خطأً في بعض التقارير)، الذي بات مطالباً باتخاذ قرارات حاسمة بشأن القائمة النهائية للفريق. وسيكون على الجهاز الفني المفاضلة في كيفية استغلال خدمات ليوناردو، سواء عبر الاعتماد عليه بشكل أساسي في القائمة القارية لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، أو إيجاد صيغة مناسبة لمشاركته المحلية في ظل اكتمال عدد الأجانب المسموح بهم في القائمة الأساسية.
الاستعدادات للمرحلة المقبلة
على صعيد متصل، يواصل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال تحضيراته المكثفة لمواجهة نظيره الخليج، ضمن منافسات الجولة القادمة من مسابقة دوري روشن للمحترفين. وتقام المباراة المرتقبة على أرضية ملعب "المملكة أرينا"، المعقل الجديد للنادي العاصمي، حيث يسعى الأزرق لمواصلة سلسلة انتصاراته وتعزيز صدارته لجدول الترتيب، مستفيداً من كافة عناصره المتاحة بما يتوافق مع اللوائح الجديدة.


