مانشستر يونايتد يوافق على بيع برونو فيرنانديز بـ70 مليوناً

ديسمبر 14, 2025
7 mins read
تقارير تؤكد ترحيب مانشستر يونايتد ببيع قائده برونو فيرنانديز مقابل 70 مليون إسترليني لتمويل صفقات الصيف، وسط ترقب من أندية الهلال والاتحاد.

كشفت تقارير صحفية بريطانية حديثة عن تحول مفاجئ في استراتيجية نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي تجاه قائده ونجمه الأول، حيث أبدى مسؤولو النادي ترحيباً ببيع عقد النجم البرتغالي برونو فيرنانديز خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في خطوة تهدف إلى إعادة هيكلة الفريق بشكل جذري.

تفاصيل العرض المالي وخطة التجديد

ووفقاً للمعلومات الواردة، وضعت إدارة “الشياطين الحمر” مبلغاً قدره 70 مليون جنيه إسترليني كشرط أساسي للموافقة على رحيل صانع الألعاب البرتغالي. ويأتي هذا القرار في إطار سعي إدارة النادي لتوفير سيولة مالية ضخمة تتيح لها تمويل صفقات جديدة للموسم المقبل، حيث يرى القائمون على النادي أن بيع عقد اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً قد يكون المفتاح لتمويل عملية “إعادة البناء” الشاملة التي يحتاجها الفريق للعودة إلى منصات التتويج.

مسيرة حافلة وأرقام مميزة في أولد ترافورد

يعد برونو فيرنانديز أحد أبرز ركائز مانشستر يونايتد منذ انضمامه للفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية لموسم 2019/20 قادماً من سبورتنج لشبونة البرتغالي. وقد استطاع اللاعب فرض اسمه بقوة في الدوري الإنجليزي الممتاز بفضل مساهماته التهديفية وصناعته للفرص. وخلال الموسم الجاري، واصل فيرنانديز عطاءه حيث شارك بقميص يونايتد في 16 مباراة، سجل خلالها 4 أهداف وقدم 6 تمريرات حاسمة لزملائه، مما يؤكد قيمته الفنية العالية رغم تذبذب نتائج الفريق بشكل عام.

اهتمام سعودي متجدد ومستقبل غامض

في سياق متصل، يفتح قرار مانشستر يونايتد الباب واسعاً أمام احتمالية انتقال النجم البرتغالي إلى دوري روشن السعودي للمحترفين. فقد سبق وارتبط اسم فيرنانديز باهتمام جدي من قبل عملاقي الكرة السعودية، ناديي الهلال والاتحاد، خلال فترات الانتقالات السابقة. ومع التوجه العالمي لاستقطاب النجوم إلى المملكة، وتوفر القدرة المالية للأندية السعودية، قد يكون برونو هو الصفقة الكبرى القادمة في الملاعب السعودية، خاصة وأن المبلغ المطلوب (70 مليون إسترليني) يعتبر في المتناول مقارنة بأسعار السوق الحالية للنجوم من فئته.

تأثير الرحيل المحتمل

إن رحيل برونو فيرنانديز، في حال حدوثه، سيمثل نهاية حقبة مهمة في وسط ميدان مانشستر يونايتد. فاللاعب لم يكن مجرد صانع ألعاب، بل حمل شارة القيادة وكان المحرك الرئيسي للفريق في أصعب الظروف. ومع ذلك، يبدو أن الإدارة الجديدة للنادي الإنجليزي تضع المصلحة الاقتصادية والتخطيط المستقبلي طويل الأمد فوق الاعتبارات العاطفية، مما يجعل الصيف المقبل ساخناً جداً في أروقة أولد ترافورد.

أذهب إلىالأعلى