سجلت خدمة “النقل الترددي” في المدينة المنورة، خلال الأيام العشرة الأولى من شهر رمضان المبارك، تسيير 13.3 ألف رحلة ذهاباً وإياباً، نقلت خلالها أكثر من 500 ألف راكب من الأهالي والزوار إلى المسجد النبوي ومسجد قباء عبر مسارات الخدمة المتعددة.
وتتولى هيئة تطوير المدينة المنورة الإشراف على تشغيل هذه الخدمة ضمن مشروع “حافلات المدينة”، حيث تعمل الحافلات عبر مسارات محددة تنطلق من مختلف أرجاء المدينة المنورة باتجاه المنطقة المركزية والمسجد النبوي، لضمان سهولة وصول المصلين والزوار.
وتتوزع نقاط انطلاق الخدمة عبر شبكة من المحطات الرئيسية، تشمل محطة قطار الحرمين السريع، ومحطات في أحياء الخالدية، والملك فهد، وشظاه، وسيد الشهداء، والحديقة، بالإضافة إلى محطة كلية السلام، ومحطة الإستاد الرياضي، مما يغطي نطاقاً جغرافياً واسعاً لخدمة السكان والزوار.
وفيما يخص النقل إلى مسجد قباء، خصصت الجهات المشغلة موقف “محطة العالية” ليكون نقطة انطلاق للوصول المباشر إلى المسجد، وذلك ضمن خطة تنظيمية تهدف إلى تسهيل حركة التنقل بين المعالم الدينية البارزة في المدينة خلال الشهر الفضيل.
ويهدف المشروع بشكل رئيسي إلى خفض الازدحام المروري وتقليل كثافة حركة المركبات في وسط المدينة والمنطقة المركزية المحيطة بالحرم، من خلال الاعتماد على منظومة النقل العام التي يتم تكثيف عملياتها خلال مواسم الذروة مثل شهر رمضان.
وتتيح الخدمة، التي تستمر على مدار العام، استخدام الوسائل التقنية الحديثة في عمليات التشغيل، بما في ذلك أنظمة شراء التذاكر والدفع الإلكتروني، تيسيراً على المستفيدين وتسريعاً لإجراءات الإركاب في المحطات المختلفة.


