أرباح لومي السنوية ترتفع إلى 198 مليون ريال في 2023

أرباح لومي السنوية ترتفع إلى 198 مليون ريال في 2023

25.02.2026
7 mins read
أعلنت شركة لومي للتأجير عن نمو أرباحها السنوية بنسبة 9.9% لتصل إلى 198 مليون ريال في 2023، مدفوعة بنمو الإيرادات وتحسن الكفاءة التشغيلية.

أعلنت شركة لومي للتأجير، إحدى الشركات الرائدة في قطاع تأجير السيارات في المملكة العربية السعودية، عن تحقيق نمو ملحوظ في أرباحها السنوية لعام 2023، حيث ارتفع صافي الربح بنسبة 9.9% ليصل إلى 198 مليون ريال سعودي، مقارنة بـ 180.3 مليون ريال في عام 2022. ويأتي هذا الأداء المالي القوي ليعكس نجاح استراتيجيات الشركة التشغيلية وقوة السوق السعودي المتنامي.

ووفقاً للبيان الرسمي الذي نشرته الشركة على موقع السوق المالية السعودية “تداول”، فإن هذا الارتفاع في صافي الأرباح يُعزى إلى مجموعة من العوامل الرئيسية. فقد شهدت إيرادات الشركة نمواً بنسبة 7.7% على أساس سنوي، لتبلغ 1.67 مليار ريال. وكان هذا النمو مدفوعاً بالزخم المستمر في قطاعي التأجير طويل الأجل وقصير الأجل، مما يدل على زيادة الطلب من قبل الشركات والأفراد على حد سواء. بالإضافة إلى ذلك، ساهم تحسين الكفاءة التشغيلية وانخفاض تكاليف التمويل في تعزيز هوامش الربحية للشركة.

نمو الإيرادات التشغيلية الأساسية

من المؤشرات الهامة التي كشف عنها البيان المالي، نمو الإيرادات التشغيلية الأساسية (باستثناء إيرادات مبيعات السيارات المستعملة) بنسبة قوية بلغت 14.9%. ويعتبر هذا الرقم دليلاً واضحاً على تحسن الطلب الأساسي على خدمات التأجير التي تقدمها الشركة، ويعكس أيضاً ارتفاع جودة الإيرادات المحققة، مما يبشر باستدامة النمو في المستقبل.

السياق العام وأهمية الحدث

تأسست شركة لومي في عام 2006 كجزء من مجموعة “سيرا القابضة”، وسرعان ما أثبتت نفسها كلاعب رئيسي في سوق النقل والتأجير بالمملكة. ويمثل هذا الإعلان المالي أهمية خاصة كونه يأتي بعد الإدراج الناجح للشركة في سوق “تداول” الرئيسي في سبتمبر 2023، مما يعزز ثقة المستثمرين في أداء الشركة ككيان مساهم عام. إن تحقيق هذه النتائج الإيجابية في أول عام مالي بعد الطرح العام الأولي يرسل إشارة قوية للسوق حول متانة نموذج عمل الشركة وقدرتها على تحقيق وعودها للمساهمين.

التأثير الاقتصادي في ظل رؤية 2030

لا يمكن فصل أداء “لومي” عن التحولات الاقتصادية الكبرى التي تشهدها المملكة العربية السعودية في إطار رؤية 2030. فمع الانفتاح السياحي الكبير، وتزايد أعداد الزوار والمعتمرين، واستضافة الفعاليات العالمية الكبرى، ارتفع الطلب بشكل كبير على خدمات تأجير السيارات. كما أن تسارع وتيرة العمل في المشاريع الضخمة مثل نيوم والبحر الأحمر والقدية، يتطلب حلول نقل مرنة وموثوقة، وهو ما يصب مباشرة في صالح شركات مثل “لومي”. وبالتالي، فإن نمو الشركة لا يعكس نجاحها الخاص فحسب، بل هو أيضاً مؤشر على حيوية قطاعات السياحة والأعمال والترفيه في الاقتصاد السعودي.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى