أقل درجات حرارة في السعودية: تبوك وسكاكا تسجلان 5 مئوية

أقل درجات حرارة في السعودية: تبوك وسكاكا تسجلان 5 مئوية

ديسمبر 28, 2025
6 mins read
تعرف على قائمة أقل درجات حرارة في السعودية اليوم الأحد، حيث سجلت تبوك وسكاكا 5 درجات مئوية وفق تقرير المركز الوطني للأرصاد حول حالة الطقس والمناطق الشمالية.

شهدت مناطق شمال المملكة العربية السعودية انخفاضاً ملحوظاً في درجات الحرارة اليوم الأحد، حيث تصدرت مدينتا تبوك وسكاكا قائمة المدن الأشد برودة، مسجلتين أدنى مستويات حرارية مقارنة ببقية المناطق. ووفقاً للبيان الصادر عن المركز الوطني للأرصاد، فقد سجلت كل من تبوك وسكاكا 5 درجات مئوية، مما يشير إلى بداية فعلية للأجواء الشتوية الباردة التي تميز هذه المناطق خلال هذا الوقت من العام.

تفاصيل درجات الحرارة المسجلة

أوضح المركز الوطني للأرصاد في تقريره اليومي عن حالة الطقس أن الانخفاض في درجات الحرارة شمل عدة مدن شمالية ووسطى، وجاء ترتيب المدن الأقل حرارة على النحو التالي:

  • تبوك: 5 درجات مئوية.
  • سكاكا: 5 درجات مئوية.
  • عرعر: 7 درجات مئوية.
  • رفحاء: 7 درجات مئوية.
  • القصيم: 8 درجات مئوية.
  • حائل: 8 درجات مئوية.

السياق الجغرافي والمناخي للمناطق الشمالية

تعتبر المناطق الشمالية للمملكة، وتحديداً تبوك والجوف والحدود الشمالية، البوابة الأولى لاستقبال الكتل الهوائية الباردة القادمة من أوروبا وبلاد الشام. وتتميز مدينة تبوك بطبيعتها الجغرافية المتنوعة وارتفاعها عن سطح البحر، مما يجعلها عرضة لانخفاضات حادة في درجات الحرارة قد تصل في بعض المواسم الشتوية إلى ما دون الصفر المئوي، وغالباً ما تشهد تساقطاً للثلوج على مرتفعاتها الشهيرة مثل جبل اللوز.

أهمية الاستعداد لموجات البرد

يأتي هذا الانخفاض في درجات الحرارة كجزء من السمات المناخية المعتادة لفصل الشتاء في المملكة، إلا أنه يستدعي دائماً أخذ الحيطة والحذر. وتؤثر هذه الموجات الباردة بشكل مباشر على الأنشطة اليومية للسكان، مما يتطلب ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة، خاصة للأطفال وكبار السن، وتوخي الحذر أثناء القيادة في الصباح الباكر بسبب احتمالية تشكل الضباب الذي قد يصاحب انخفاض درجات الحرارة وارتفاع نسب الرطوبة.

التأثير على القطاعات الحيوية

لا يقتصر تأثير انخفاض درجات الحرارة على الحياة اليومية للأفراد فحسب، بل يمتد ليشمل القطاع الزراعي والرعوي. فالمزارعون في مناطق القصيم وحائل والشمال يتابعون هذه البيانات بدقة لحماية محاصيلهم من موجات الصقيع المحتملة التي قد تضر بالإنتاج الزراعي. وتعد متابعة تقارير المركز الوطني للأرصاد ركيزة أساسية لضمان السلامة العامة واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة للتعامل مع تقلبات الطقس المستمرة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى