ارتفاع الجنيه الإسترليني ومؤشر فوتس 100 في أسواق لندن اليوم

ارتفاع الجنيه الإسترليني ومؤشر فوتس 100 في أسواق لندن اليوم

يناير 23, 2026
7 mins read
تابع أحدث تطورات أسواق لندن اليوم، حيث سجل الجنيه الإسترليني ارتفاعاً أمام الدولار واليورو، وأغلق مؤشر فوتس 100 على مكاسب جديدة تعكس تفاؤل المستثمرين.

شهدت الأسواق المالية في العاصمة البريطانية لندن أداءً إيجابياً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم، حيث سجل الجنيه الإسترليني ارتفاعاً متبايناً أمام العملات الرئيسية، بالتزامن مع صعود مؤشرات سوق الأسهم، مما يعكس حالة من التفاؤل النسبي في الأوساط الاقتصادية البريطانية.

أداء الجنيه الإسترليني أمام الدولار واليورو

في سوق العملات الأجنبية (الفوركس)، واصل الجنيه الإسترليني تعزيز موقعه، حيث سجل ارتفاعاً ملموساً مقابل الدولار الأمريكي. ومع موعد إغلاق الأسواق اللندنية، وصل سعر الصرف إلى مستوى 1.3497 دولار، محققاً نسبة ارتفاع بلغت 0.50%. ويُعد هذا التحرك مؤشراً هاماً للمستثمرين الذين يراقبون عن كثب تحركات زوج "الإسترليني/دولار" المعروف بلقب "الكابل"، والذي يتأثر عادةً ببيانات التضخم وقرارات الفائدة الصادرة عن بنك إنجلترا والاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

وعلى صعيد متصل، حققت العملة الملكية مكاسب طفيفة أمام العملة الأوروبية الموحدة، حيث ارتفع الإسترليني بنسبة 0.01% ليصل إلى 1.1494 يورو. ورغم أن الارتفاع يبدو طفيفاً، إلا أنه يعزز من استقرار سعر الصرف بين الشريكين التجاريين الكبيرين، المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي.

مؤشر فوتس 100 يغلق في المنطقة الخضراء

بالانتقال إلى سوق الأسهم، أنهى مؤشر بورصة لندن الرئيسي "فوتس 100" (FTSE 100) تعاملاته اليومية على ارتفاع، ليغلق في المنطقة الخضراء. وقد حقق المؤشر مكاسب بلغت 18.74 نقطة، ليصعد بنسبة 0.18% ويستقر عند مستوى قياسي بلغ 10156.83 نقطة.

ويكتسب هذا الارتفاع أهمية خاصة نظراً لطبيعة مؤشر "فوتس 100"، الذي يضم أكبر مئة شركة مدرجة في سوق لندن للأوراق المالية من حيث القيمة السوقية. وتعتبر هذه الشركات، التي تتنوع بين قطاعات الطاقة، والبنوك، والتعدين، والخدمات، بمثابة العمود الفقري للاقتصاد البريطاني، وغالباً ما يعكس أداء المؤشر الحالة العامة لثقة المستثمرين المحليين والدوليين في السوق البريطانية.

دلالات الأداء الاقتصادي وتأثيراته

يحمل التزامن بين ارتفاع قيمة العملة المحلية وصعود سوق الأسهم دلالات اقتصادية هامة. فعادةً ما يكون هناك علاقة عكسية بين قوة الجنيه ومؤشر فوتس 100 (نظراً لأن العديد من شركات المؤشر تجني أرباحها بالدولار)، إلا أن الصعود المتوازي اليوم قد يشير إلى تدفقات استثمارية حقيقية وثقة في الأساسيات الاقتصادية للمملكة المتحدة.

من الناحية الاقتصادية، يساهم ارتفاع الجنيه الإسترليني في تقليل تكلفة الواردات، مما قد يساعد في كبح جماح التضخم المستورد، وهو أمر حيوي للحفاظ على القوة الشرائية للمستهلكين. في المقابل، يوفر استقرار ونمو سوق الأسهم بيئة جاذبة لرؤوس الأموال الأجنبية، مما يعزز من مكانة لندن كمركز مالي عالمي رائد رغم التحديات الاقتصادية العالمية المتقلبة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى