ليفربول يخسر أمام بورنموث 3-2 في الوقت القاتل بالدوري الإنجليزي

ليفربول يخسر أمام بورنموث 3-2 في الوقت القاتل بالدوري الإنجليزي

يناير 24, 2026
8 mins read
تغطية شاملة لخسارة ليفربول الدراماتيكية أمام بورنموث بنتيجة 3-2. تعرف على تفاصيل الأهداف القاتلة وتأثير الهزيمة على ترتيب الريدز في الدوري الإنجليزي.

في ليلة كروية دراماتيكية عكست جنون الدوري الإنجليزي الممتاز، تلقى نادي ليفربول صفعة قوية وهزيمة غير متوقعة خارج قواعده أمام مضيفه العنيد بورنموث، بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين. جاءت هذه المباراة المثيرة مساء السبت ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من "البريميرليج"، لتشعل الصراع مجددًا في مناطق المقدمة ووسط الترتيب.

بداية نارية وسيطرة لأصحاب الأرض

دخل أصحاب الأرض اللقاء بعزيمة واضحة لكسر شوكة الضيوف، ونجحوا في فرض إيقاعهم وسيطرتهم مبكرًا على مجريات اللعب. وترجم بورنموث هذه الأفضلية بافتتاح إيفانيلسون باب التسجيل في الدقيقة 26، وسط ذهول دفاعات الريدز. ولم يكد ليفربول يستفيق من الصدمة الأولى حتى ضاعف أليكس خيمينيز النتيجة بإحراز الهدف الثاني عند الدقيقة 33، مستغلًا حالة الارتباك الدفاعي الواضحة للفريق الضيف وسوء التمركز في الخطوط الخلفية.

وقبل أن يطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول، تمكن ليفربول من استعادة بعض توازنه وتقليص الفارق عبر قائده ومدافعه الهولندي فيرجيل فان دايك، الذي ارتقى لكرة عرضية وسجل هدفًا حيويًا في الدقيقة 45، ليعيد فريقه إلى أجواء المباراة ويمنحهم أملًا في العودة خلال النصف الثاني من اللقاء.

ريمونتادا لم تكتمل وسيناريو قاتل

في الشوط الثاني، نزل "الريدز" إلى أرض الملعب بنوايا هجومية واضحة، حيث كثّفوا من ضغطهم العالي وحاصروا بورنموث في مناطقهم بحثًا عن تعديل النتيجة. هذا الضغط أثمر بالفعل في الدقيقة 80، عندما أطلق المجري دومينيك سوبوسلاي تسديدة سكنت الشباك معلنة هدف التعادل، ليمنح فريقه دفعة معنوية هائلة في الدقائق العشر الأخيرة.

وبينما كانت الجماهير وتوقعات المحللين تتجه نحو احتمالية خطف ليفربول لهدف الفوز أو الاكتفاء بالتعادل، باغت بورنموث الجميع بهجمة مرتدة خاطفة وسيناريو جنوني في الوقت المحتسب بدل الضائع (90+5). الهجمة انتهت بتوقيع أمين عدلي، الذي سجل هدفًا قاتلًا أمّن به انتصارًا ثمينًا وتاريخيًا لفريقه، وسط فرحة هيستيرية في مدرجات ملعب "فيتاليتي".

تداعيات الهزيمة وموقف الفريقين

تأتي هذه الهزيمة لتلقي بظلالها على مسيرة ليفربول في الدوري هذا الموسم، حيث تجمّد رصيد الفريق عند 36 نقطة، مما يبقيه في المركز الرابع بجدول الترتيب، وهو مركز يجعله تحت تهديد مباشر من الملاحقين الراغبين في خطف بطاقة التأهل لدوري أبطال أوروبا. وتُظهر هذه النتيجة الحاجة الماسة للمدرب لمراجعة المنظومة الدفاعية التي بدت هشة أمام الهجمات المرتدة السريعة.

على الجانب الآخر، يُعد هذا الفوز بمثابة طوق نجاة ودفعة قوية لنادي بورنموث، الذي رفع رصيده إلى 30 نقطة، متقدمًا بخطى ثابتة إلى المركز الثالث عشر في سلم الترتيب. ويؤكد هذا الانتصار على التطور التكتيكي للفريق وقدرته على مقارعة كبار الأندية الإنجليزية، خاصة عندما يلعب على أرضه وبين جماهيره، مما يعزز من فرصه في البقاء ضمن المنطقة الدافئة بعيدًا عن صراعات الهبوط.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى