انطلاق مهرجان حمضيات الحريق 10 برعاية أمير الرياض

انطلاق مهرجان حمضيات الحريق 10 برعاية أمير الرياض

يناير 6, 2026
8 mins read
تنطلق فعاليات مهرجان حمضيات الحريق في نسخته العاشرة برعاية أمير الرياض. تعرف على موعد المهرجان وأهم الفعاليات الزراعية والسياحية الداعمة لرؤية 2030.

برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، تنطلق يوم الأربعاء في محافظة الحريق فعاليات “مهرجان الحمضيات” في نسخته العاشرة. ويأتي هذا الحدث السنوي البارز بتنظيم وإشراف من وزارة البيئة والمياه والزراعة، مستهدفاً دعم المزارعين المحليين وتسويق منتجاتهم ذات الجودة العالية، بما يسهم بشكل مباشر في تعزيز منظومة الأمن الغذائي وتشجيع الحراك السياحي والترفيهي في المحافظة، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

أهمية استراتيجية وعمق زراعي تاريخي

تكتسب محافظة الحريق شهرة واسعة ومكانة تاريخية في الخارطة الزراعية للمملكة العربية السعودية، حيث تتميز بخصوبة تربتها وعذوبة مياهها الجوفية، مما جعلها بيئة مثالية لزراعة أجود أنواع الحمضيات والتمور. ويأتي انطلاق النسخة العاشرة من المهرجان ليرسخ هذه الهوية الزراعية العريقة، حيث لم يعد المهرجان مجرد سوق موسمي، بل تحول عبر سنواته العشر إلى منصة اقتصادية وثقافية تعكس التطور الكبير الذي يشهده القطاع الزراعي في المملكة. ويهدف المهرجان إلى تسليط الضوء على القدرات الإنتاجية للمزارع السعودية، وتعزيز ثقة المستهلك بالمنتج الوطني الذي بات ينافس المنتجات المستوردة في الجودة والمذاق.

فعاليات متنوعة ودعم للاقتصاد المحلي

أوضحت الوزارة أن المهرجان، الذي تستمر فعالياته لمدة عشرة أيام، يشتمل على حزمة واسعة من الأنشطة. يتصدرها المعرض الموسع الذي يعد أكبر تجمع للمزارعين والشركات المتخصصة في المنطقة، حيث يتم عرض تشكيلة واسعة من الحمضيات (البرتقال، اليوسفي، الليمون) والفاكهة الموسمية، بالإضافة إلى أركان مخصصة للتمور الفاخرة والعسل الطبيعي. كما يشارك في المهرجان عدد من المطاعم والمقاهي التي تدعم المحتوى المحلي، مما يخلق فرصاً استثمارية واعدة للأسر المنتجة ورواد الأعمال.

وفي إطار مواكبة التطور التقني، يتضمن المهرجان مسارات وحلولاً مبتكرة لخدمة القطاع الزراعي، بما في ذلك ورش عمل حول التسويق الرقمي والزراعة الذكية، لتمكين المزارعين من تطوير قدراتهم الفنية والتسويقية ورفع كفاءة الإنتاج.

وجهة سياحية متكاملة ومستهدفات وطنية

لا يقتصر دور المهرجان على الجانب الزراعي فحسب، بل يلعب دوراً محورياً في تنشيط السياحة الداخلية. حيث يتيح للزوار فرصة استكشاف المعالم الطبيعية والتراثية التي تزخر بها محافظة الحريق، مثل “محمية الوعول” التي تعد من أهم المحميات الفطرية في المملكة، و”قرية المفجير” التراثية، و”المزرعة الخضراء”. هذه التجربة السياحية المتكاملة تهدف لدمج السياحة الزراعية (Agri-tourism) مع السياحة البيئية، مما يعزز من جاذبية المنطقة كوجهة مفضلة للزوار من داخل الرياض وخارجها.

يُذكر أن النسخ السابقة من مهرجان الحريق حققت نجاحات لافتة وأرقاماً قياسية في حجم المبيعات وأعداد الزوار، مما يؤكد الأثر الاقتصادي الإيجابي لهذا الحدث في تنمية المحافظات وتعزيز الاقتصاد الوطني غير النفطي.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى