دعم مركز الملك سلمان للإغاثة للقطاع الصحي في حجة اليمن

دعم مركز الملك سلمان للإغاثة للقطاع الصحي في حجة اليمن

يناير 3, 2026
7 mins read
بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة، قدم مركز الجعدة الصحي بحجة خدماته لأكثر من 1700 مستفيد، مساهماً في تخفيف الأزمة الصحية والإنسانية في اليمن.

يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية دوره الريادي في دعم القطاع الصحي اليمني، حيث قدم مركز الجعدة الصحي في مديرية ميدي بمحافظة حجة خدماته العلاجية لـ 1,737 مستفيدًا خلال أسبوع واحد، وذلك ضمن المشاريع الإنسانية التي تمولها المملكة العربية السعودية للتخفيف من معاناة الشعب اليمني الشقيق.

تفاصيل الخدمات الطبية المقدمة

في تفاصيل الخدمات المقدمة، استقبلت عيادة الطوارئ العدد الأكبر من المراجعين بواقع 916 حالة، بينما راجع عيادة الباطنية 272 مستفيدًا، وقدمت عيادة الأطفال الرعاية الصحية اللازمة لـ 312 طفلًا. كما تعاملت عيادة مكافحة الأوبئة مع 33 مريضًا، واستفادت 198 سيدة من خدمات عيادة النساء والولادة، التي شهدت أيضًا إجراء 6 حالات ولادة ناجحة بفضل الرعاية المتكاملة.

وفي مجال الخدمات الصحية المساندة، أجرى قسم المختبر 438 فحصًا مخبريًا دقيقًا، بينما استفاد 187 شخصًا من خدمات قسم الأشعة. وقامت الصيدلية بصرف الأدوية اللازمة لـ 1,530 مريضًا، في حين تم تحويل 16 حالة تتطلب رعاية متقدمة عبر عيادة الإحالة الطبية. كما قدم قسم الجراحة والتضميد خدماته لـ 42 حالة، واستقبل قسم الملاحظة 607 مرضى، واستفاد 14 شخصًا من خدمات نقل الدم، بالإضافة إلى تنفيذ نشاطين للتخلص الآمن من النفايات الطبية.

السياق الإنساني وأهمية الدعم

يأتي هذا الدعم في ظل ظروف إنسانية بالغة الصعوبة يعيشها اليمن منذ سنوات. فقد أدى الصراع الدائر إلى انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية، مما جعل الملايين من السكان، خاصة في المناطق النائية مثل محافظة حجة، عرضة للأمراض والأوبئة وسوء التغذية. وتعتبر محافظة حجة من أكثر المناطق تضررًا، حيث تفتقر إلى أبسط مقومات الرعاية الصحية، مما يجعل وجود مراكز صحية فاعلة مثل مركز الجعدة أمرًا حيويًا لإنقاذ الأرواح.

دور مركز الملك سلمان للإغاثة

منذ تأسيسه في عام 2015، وضع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية دعم اليمن على رأس أولوياته. وينفذ المركز مئات المشاريع في مختلف القطاعات الحيوية كالصحة، والأمن الغذائي، والمياه والإصحاح البيئي، والتعليم، والإيواء. ويهدف المركز من خلال هذه المشاريع إلى تلبية الاحتياجات الأساسية للمتضررين وإعادة بناء البنية التحتية الحيوية، مؤكدًا على التزام المملكة الإنساني الراسخ تجاه الشعب اليمني.

الأثر المحلي والدولي

إن استمرارية عمل مركز الجعدة الصحي بدعم من مركز الملك سلمان لا يقتصر أثره على تقديم العلاج المباشر للمرضى فحسب، بل يمتد ليشمل تعزيز صمود المجتمع المحلي ومنع تفشي الأوبئة. وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي، تبرز هذه الجهود الدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية كأحد أكبر المانحين الدوليين في الاستجابة للأزمة اليمنية، وتؤكد على أهمية تضافر الجهود الدولية لمواجهة واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى