مركز الملك سلمان للإغاثة يدعم صعدة وحجة بعيادات متنقلة جديدة

مركز الملك سلمان للإغاثة يدعم صعدة وحجة بعيادات متنقلة جديدة

يناير 21, 2026
7 mins read
وقع مركز الملك سلمان للإغاثة اتفاقية لتشغيل المرحلة السابعة من العيادات المتنقلة في صعدة وحجة، لخدمة 72 ألف مستفيد وتوفير الرعاية الصحية للنازحين في اليمن.

في خطوة إنسانية جديدة تؤكد التزام المملكة العربية السعودية بدعم الشعب اليمني الشقيق، وقّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اتفاقية تعاون مشترك لتشغيل المرحلة السابعة من منظومة العيادات المتنقلة في محافظتي صعدة وحجة. وجرت مراسم التوقيع عبر الاتصال المرئي، حيث مثل المركز مساعد المشرف العام للعمليات والبرامج، المهندس أحمد بن علي البيز، وذلك بالتعاون مع إحدى مؤسسات المجتمع المدني الفاعلة في الداخل اليمني.

وتهدف هذه الاتفاقية الاستراتيجية إلى تقديم خدمات الرعاية الصحية المتكاملة لأكثر من 72,488 فرداً من النازحين والمجتمعات المضيفة في المحافظتين. وبموجب بنود الاتفاق، سيتم تهيئة وتجهيز العيادات المتنقلة بأحدث المعدات، وتأمين كافة الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية، بالإضافة إلى تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية وخدمات الطوارئ، مع الالتزام التام بالمعايير البيئية من خلال التخلص الآمن من النفايات الطبية.

سياق الأزمة الإنسانية وتدهور القطاع الصحي

تأتي هذه المبادرة في وقت يعاني فيه القطاع الصحي في اليمن من تحديات جسيمة نتيجة سنوات من الصراع، مما أدى إلى خروج العديد من المرافق الصحية عن الخدمة ونقص حاد في الأدوية والكوادر الطبية. وتعد محافظتا صعدة وحجة من المناطق التي تواجه صعوبات كبيرة في الوصول إلى الخدمات الطبية الأساسية، نظراً للتضاريس الجغرافية الصعبة وكثافة أعداد النازحين الذين يفتقرون إلى أبسط مقومات الرعاية الصحية، مما يجعل العيادات المتنقلة حلاً حيوياً للوصول إلى الفئات الأكثر احتياجاً في المناطق النائية.

الدور الريادي للمملكة في العمل الإنساني

تندرج هذه الاتفاقية ضمن سلسلة المشاريع الإنسانية والإغاثية التي تنفذها المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني، مركز الملك سلمان للإغاثة، والذي دأب منذ تأسيسه على تقديم الدعم اللامحدود لليمن في مختلف القطاعات، بما في ذلك الصحة، الغذاء، والإيواء. وتعكس هذه الجهود حرص المملكة على تخفيف معاناة الشعب اليمني دون تمييز، والعمل على سد الفجوة الكبيرة في الخدمات الأساسية التي خلفتها الأزمة الراهنة.

الأثر المتوقع للعيادات المتنقلة

من المتوقع أن يسهم تشغيل المرحلة السابعة من العيادات المتنقلة في إنقاذ حياة الآلاف من المرضى، وخاصة الأطفال والنساء وكبار السن، من خلال توفير التشخيص المبكر والعلاج الفوري للأمراض السارية والمزمنة. كما ستلعب هذه العيادات دوراً محورياً في تعزيز الأمن الصحي في المناطق الحدودية والنائية، مما يخفف الضغط على المستشفيات المركزية المتهالكة، ويدعم استقرار المجتمعات المحلية من خلال توفير شبكة أمان صحية تضمن لهم العيش بكرامة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى