مركز الملك سلمان للإغاثة يغيث عائلة نازحة في غزة ويوفر المأوى

مركز الملك سلمان للإغاثة يغيث عائلة نازحة في غزة ويوفر المأوى

يناير 22, 2026
7 mins read
استجاب مركز الملك سلمان للإغاثة لمناشدة عائلة فلسطينية نازحة وسط غزة، موفراً خيمة ومساعدات غذائية وشتوية عاجلة ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة فلسطين.

في لفتة إنسانية تجسد عمق الروابط الأخوية، لبّى مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية نداء استغاثة أطلقته عائلة فلسطينية نازحة تعيش ظروفاً مأساوية وسط قطاع غزة. وجاءت هذه الاستجابة السريعة لإنقاذ رب الأسرة وأطفاله الذين يعانون من أمراض مختلفة، حيث كانوا يقطنون في كوخ مهترئ لا يقيهم برد الشتاء القارس، وذلك ضمن جهود الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع.

وفور تلقي المناشدة، تحركت الفرق الميدانية التابعة للمركز السعودي للثقافة والتراث – الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في غزة – بشكل عاجل نحو موقع العائلة. وعملت الفرق على تأمين خيمة إيواء متكاملة ونصبها في مكان مناسب لتوفير الحماية اللازمة للأسرة من تقلبات الطقس القاسية. ولم تقتصر المساعدة على المأوى فحسب، بل شملت توفير الفرش والمستلزمات المعيشية الأساسية، بالإضافة إلى السلال الغذائية والملابس الشتوية لتدفئة الأطفال، مما يعكس شمولية الرعاية المقدمة.

سياق الحملة الشعبية السعودية

تأتي هذه المبادرة الفردية كجزء من سياق أوسع يتمثل في الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، التي وجه بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. وقد نجحت هذه الحملة عبر منصة "ساهم" في جمع تبرعات شعبية ضخمة، مما يؤكد التضامن الشعبي والرسمي السعودي مع المحنة التي يعيشها سكان القطاع جراء الحرب والدمار.

جهود إغاثية متواصلة وجسور جوية

منذ اندلاع الأزمة الأخيرة في غزة، لم تتوقف جهود المملكة العربية السعودية عند التبرعات المالية، بل سيرت المملكة عبر ذراعها الإنساني "مركز الملك سلمان للإغاثة" جسراً جوياً وبحرياً متواصلاً لنقل آلاف الأطنان من المساعدات الإيوائية والغذائية والطبية. وتعد هذه الجهود امتداداً للدور التاريخي للمملكة في دعم القضية الفلسطينية، حيث تعتبر السعودية من أكبر الدول المانحة للمساعدات الإنسانية لفلسطين على مدار العقود الماضية، سواء عبر الدعم المباشر أو من خلال المنظمات الأممية مثل الأونروا.

أثر الدعم وتخفيف المعاناة

أعربت العائلة المستفيدة عن عميق شكرها وامتنانها للمملكة العربية السعودية قيادة وشعباً على هذا الدعم الكريم الذي جاء في وقته المناسب. وأكدت العائلة أن هذه الاستجابة شكلت لهم طوق نجاة وسنداً حقيقياً في مواجهة قسوة النزوح والمرض، ورسالة أمل بأنهم ليسوا وحدهم في هذه المحنة. ويُبرز هذا الموقف القيم الراسخة للمملكة في نجدة الملهوف وتجسيد معاني التكافل الإنساني الإسلامي والعربي، مؤكدة استمرار وقوفها الثابت إلى جانب الشعب الفلسطيني في مختلف الأزمات والمحن.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى