تجسيدًا لقيم العطاء والتراحم التي يحملها شهر رمضان المبارك، يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية دوره الريادي في مد يد العون للمجتمعات المتضررة حول العالم. وفي إطار جهوده المستمرة، أعلن المركز عن توزيع حزمة جديدة من المساعدات الغذائية في خمس دول هي: السودان، وأفغانستان، وكوسوفو، وتشاد، وأوزبكستان، مستهدفًا آلاف الأسر المحتاجة والنازحة لتعزيز أمنها الغذائي خلال الشهر الفضيل.
خلفية عن الدور الإنساني للمملكة
تأسس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مايو 2015 ليكون الذراع الإنساني الدولي للمملكة العربية السعودية. ومنذ انطلاقه، عمل المركز على تنسيق وتقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية للمحتاجين في جميع أنحاء العالم، دون تمييز على أساس الدين أو العرق أو اللون. وقد نفذ المركز آلاف المشاريع في أكثر من 90 دولة، شملت قطاعات حيوية كالأمن الغذائي، والصحة، والإيواء، والتعليم، والمياه، ليصبح بذلك أحد أبرز الجهات المانحة على الساحة الدولية، ويعكس التزام المملكة التاريخي بدعم القضايا الإنسانية العالمية.
تفاصيل المساعدات في الدول المستهدفة
شملت المساعدات الأخيرة توزيع سلال غذائية وتمور على الفئات الأكثر احتياجًا، وجاءت تفاصيلها كالتالي:
- في السودان: تم توزيع 500 سلة غذائية في ولاية الجزيرة، استفاد منها 3,106 أفراد من العائدين إلى ديارهم والمتضررين من الأوضاع الراهنة، وذلك ضمن مشروع “مدد” لعام 2026 الذي يهدف إلى دعم الأمن الغذائي في البلاد التي تعاني من أزمة إنسانية معقدة.
- في أفغانستان: وزّع المركز 557 كرتون تمر في ولاية بكتيا، استفادت منها 3,342 فردًا من الأسر المحتاجة والأيتام، كجزء من مشروع توزيع 300 طن من التمور للشعب الأفغاني.
- في كوسوفو: قُدمت 200 سلة غذائية في مدينة ماليشيفا، استفاد منها 1,000 فرد، ضمن مشروع “سلة إطعام 5” الذي يهدف لتوزيع أكثر من 8,000 سلة غذائية في 30 محافظة.
- في تشاد: تم توزيع 350 كرتون تمر في منطقة بودورو، استفاد منها 2,100 فرد من الفئات الأكثر ضعفًا، ضمن مشروع توزيع 800 طن من التمور.
- في أوزبكستان: وزّع المركز 820 سلة غذائية في مدينتي جيزك وسمرقند، استفاد منها أكثر من 4,500 فرد من الأسر المحتاجة.
الأهمية والتأثير المتوقع
تكتسب هذه المساعدات أهمية خاصة لتزامنها مع شهر رمضان، حيث تساهم بشكل مباشر في تخفيف العبء عن كاهل الأسر التي تكافح لتأمين وجبات الإفطار والسحور. على الصعيد المحلي، توفر هذه المبادرات استقرارًا غذائيًا فوريًا للمستفيدين. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإنها تعزز من صورة المملكة كفاعل رئيسي في العمل الإنساني العالمي، وتؤكد على دورها في دعم الاستقرار والتنمية في المناطق المتأزمة، وترسخ مبادئ التضامن الإنساني التي تتجاوز الحدود الجغرافية والسياسية.


