مركز الملك سلمان للإغاثة يدعم اليمن بمساعدات شتوية وغذائية

مركز الملك سلمان للإغاثة يدعم اليمن بمساعدات شتوية وغذائية

يناير 31, 2026
7 mins read
يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة تقديم مساعداته في اليمن، حيث وزع آلاف السلال الغذائية وقسائم الكسوة الشتوية في حضرموت لمواجهة الظروف الإنسانية الصعبة.

جهود إغاثية متواصلة للتخفيف من معاناة الشعب اليمني

في إطار جهوده الإنسانية المستمرة لدعم الشعب اليمني الشقيق، واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تقديم مساعداته النوعية في مختلف المحافظات اليمنية. حيث قام المركز مؤخراً بتوزيع 1,000 قسيمة شرائية مخصصة للكسوة الشتوية في مديرية تريم بمحافظة حضرموت، ضمن مشروع “كنف” للعام 2026. وقد أتاحت هذه القسائم للأسر المستفيدة، التي بلغ عدد أفرادها 1,000 شخص من النازحين والمجتمع المضيف، حرية اختيار ملابسهم الشتوية من المتاجر المعتمدة، مما يحفظ كرامتهم ويلبي احتياجاتهم بشكل مباشر.

بالتوازي مع ذلك، كثّف المركز من تدخلاته في قطاع الأمن الغذائي، حيث وزّع 4,700 سلة غذائية متكاملة في مديريتي السوم وسيئون بحضرموت. واستفاد من هذه المساعدات الغذائية الطارئة حوالي 32,900 فرد، لتسهم في تأمين متطلباتهم الغذائية الأساسية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

السياق العام للأزمة الإنسانية في اليمن

تأتي هذه المساعدات في سياق الأزمة الإنسانية التي تعد من الأشد في العالم، والتي يعاني منها اليمن منذ سنوات. لقد أدى الصراع الدائر إلى نزوح ملايين الأشخاص وتدمير البنية التحتية وتدهور الخدمات الأساسية، مما جعل غالبية السكان يعتمدون على المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة. ويعتبر مركز الملك سلمان للإغاثة، الذي تأسس في عام 2015، أحد أبرز الجهات المانحة والمنفذة للبرامج الإغاثية في اليمن، حيث يغطي تدخله قطاعات حيوية تشمل الغذاء والصحة والمياه والإيواء والتعليم.

أهمية المساعدات وتأثيرها على المستفيدين

تحمل هذه المشاريع أهمية بالغة، خاصة مع دخول فصل الشتاء الذي يزيد من معاناة الأسر النازحة التي تقطن في مخيمات أو مساكن مؤقتة تفتقر لوسائل التدفئة. وتوفر الكسوة الشتوية حماية ضرورية للأطفال وكبار السن من الأمراض المرتبطة بالبرد. أما السلال الغذائية، فتمثل شريان حياة لآلاف الأسر التي تواجه صعوبة في الحصول على طعام كافٍ، وتساهم في مكافحة سوء التغذية المنتشر على نطاق واسع. إن استمرارية هذه المشاريع تعكس التزام المملكة العربية السعودية، عبر ذراعها الإنساني، بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني والتخفيف من حدة الأزمة.

دعم قطاع التعليم وتعزيز الصمود المجتمعي

لم تقتصر جهود المركز على الإغاثة الطارئة، بل امتدت لتشمل دعم القطاعات التنموية المستدامة. وفي هذا السياق، اختتم المركز مشروعاً لتعزيز العملية التعليمية في مديريتي الحوطة وتبن بمحافظة لحج، استفاد منه أكثر من 6,400 طالب وطالبة. وشمل المشروع توزيع الحقائب والزي المدرسي، وتأهيل الفصول الدراسية، وتدريب الكوادر التعليمية، مما يضمن استمرارية التعليم للأجيال القادمة ويساهم في بناء مستقبل أفضل لليمن.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى