مركز الملك سلمان للإغاثة يدعم القطاع الصحي في حجة اليمنية

مركز الملك سلمان للإغاثة يدعم القطاع الصحي في حجة اليمنية

15.02.2026
7 mins read
بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة، استفاد 1,776 شخصًا من خدمات طبية متنوعة في مديرية ميدي بحجة، ضمن جهود مواجهة الأزمة الإنسانية في اليمن.

في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة للمملكة العربية السعودية، قدّمت عيادات مركز الجعدة الصحي في مديرية ميدي بمحافظة حجة اليمنية، خدماتها العلاجية لـ 1,776 مستفيداً خلال الفترة من 21 وحتى 27 يناير 2024م، وذلك بدعم كريم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. وتأتي هذه المساعدات كشريان حياة للسكان في واحدة من أكثر المناطق تضرراً من الأزمة الإنسانية في اليمن.

تفاصيل الخدمات الطبية المقدمة

شملت الخدمات المقدمة مختلف الأقسام الحيوية بالمركز؛ حيث استقبلت عيادة الطوارئ 550 حالة، بينما راجع عيادة الباطنية 329 مستفيداً، وقدمت عيادة الأطفال الرعاية لـ 326 طفلاً. وفي قسم مكافحة الأوبئة، تم التعامل مع 244 مريضاً. كما استفادت 317 امرأة من خدمات عيادة النساء والولادة، وأُجريت 10 عمليات توليد. وفي مجال الخدمات المرافقة، أجرى قسم المختبر 610 فحوصات، واستفاد 268 شخصاً من قسم الأشعة، بينما تم صرف الأدوية لـ 1,605 مرضى عبر الصيدلية. بالإضافة إلى ذلك، تعامل قسم الجراحة والتضميد مع 48 حالة، وتمت إحالة 10 حالات طبية، مع تقديم الرعاية في قسم الملاحظة لـ 687 مريضاً، واستفادة 14 شخصاً من خدمات نقل الدم.

السياق العام للأزمة الصحية في اليمن

تعاني اليمن منذ سنوات من أزمة إنسانية هي الأشد في العالم، وقد أدى الصراع الدائر إلى انهيار شبه كامل في البنية التحتية، خاصة القطاع الصحي. وتعد محافظة حجة، الواقعة شمال غرب البلاد، من بين المحافظات التي تأثرت بشكل بالغ، حيث يواجه سكانها صعوبات جمة في الوصول إلى الرعاية الصحية الأساسية. وقد أدى هذا الوضع إلى تفشي الأمراض والأوبئة مثل الكوليرا وسوء التغذية، مما زاد من معاناة الفئات الأكثر ضعفاً، خصوصاً الأطفال والنساء وكبار السن. وفي هذا السياق، تبرز أهمية المشاريع الإغاثية التي تستهدف دعم المرافق الصحية وتزويدها بالكوادر الطبية والأدوية والمستلزمات الضرورية لضمان استمراريتها في تقديم الخدمات.

أهمية الدعم وتأثيره المتوقع

يمثل الدعم الذي يقدمه مركز الملك سلمان للإغاثة عبر مشاريع كهذه أهمية بالغة على عدة مستويات. محلياً، يساهم هذا الدعم بشكل مباشر في إنقاذ الأرواح وتخفيف معاناة المرضى، ويضمن استمرارية عمل المرافق الصحية الحيوية في المناطق النائية والمحتاجة. إقليمياً ودولياً، يعكس هذا المشروع الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في مجال العمل الإنساني، ويؤكد التزامها بدعم الشعب اليمني الشقيق لتجاوز أزمته. كما أن هذه الجهود تتكامل مع مساعي المنظمات الدولية الأخرى العاملة في اليمن، وتساهم في تعزيز الاستجابة الإنسانية الشاملة، وتبرز أهمية المساعدات الإغاثية في بناء جسور الأمل نحو تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى