مركز الملك سلمان يوزع كسوة الشتاء في تعز ضمن مشروع كنف

مركز الملك سلمان يوزع كسوة الشتاء في تعز ضمن مشروع كنف

يناير 14, 2026
6 mins read
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 541 قسيمة شرائية للكسوة الشتوية في المواسط بتعز ضمن مشروع كنف، لدعم النازحين والأسر المحتاجة في مواجهة برد الشتاء.

واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية جهوده الإنسانية المستمرة في الجمهورية اليمنية، حيث قام المركز بتوزيع 541 قسيمة شرائية مخصصة للكسوة الشتوية في مديرية المواسط بمحافظة تعز. وتأتي هذه المبادرة لتمكين المستفيدين من اختيار ملابسهم الشتوية عبر متاجر معتمدة، مما يضمن تلبية احتياجاتهم الشخصية بكرامة وحرية اختيار. وقد استفاد من هذا التوزيع 541 فرداً من الفئات الأكثر احتياجاً، بما في ذلك النازحين وأفراد من المجتمع المستضيف، وذلك ضمن مشروع توزيع الكسوة الشتوية (كنف) في اليمن.

ويكتسب هذا المشروع أهمية بالغة بالنظر إلى السياق الإنساني الصعب الذي تعيشه محافظة تعز واليمن بشكل عام. فمنذ سنوات، تعاني تعز من حصار خانق وظروف اقتصادية متدهورة، مما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار السلع الأساسية والملابس، وجعل من الصعب على الأسر توفير مستلزمات الشتاء. وتعد المحافظة واحدة من أكثر المناطق اكتظاظاً بالسكان واستقبالاً للنازحين الذين فروا من مناطق الصراع، ويعيش الكثير منهم في مخيمات أو مآوي تفتقر إلى أبسط مقومات التدفئة، مما يجعلهم عرضة لمخاطر البرد القارس والأمراض المرتبطة به.

ويأتي مشروع “كنف” كجزء من استراتيجية شاملة ينفذها مركز الملك سلمان للإغاثة للتخفيف من معاناة الشعب اليمني الشقيق. ولا تقتصر هذه المساعدات على الغذاء فقط، بل تمتد لتشمل الإيواء، والصحة، والتعليم، والحماية. وتعد آلية القسائم الشرائية نموذجاً متطوراً في العمل الإغاثي، حيث تبتعد عن التوزيع العيني التقليدي الموحد، وتمنح المستفيد شعوراً بالاستقلالية، كما تساهم في تحريك العجلة الاقتصادية المحلية من خلال الشراء من التجار المحليين في المديرية.

تاريخياً، لعبت المملكة العربية السعودية دوراً ريادياً في دعم اليمن خلال أزمته الراهنة، حيث تصدرت قائمة الدول المانحة لخطط الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن لعدة سنوات. ويعمل مركز الملك سلمان للإغاثة كذراع إنساني للمملكة، موصلاً المساعدات إلى مختلف المحافظات اليمنية دون تمييز، بهدف سد الفجوة الكبيرة في الاحتياجات الأساسية التي خلفتها الحرب وتدهور العملة المحلية.

ومن المتوقع أن يكون لهذا التدخل أثر إيجابي ملموس على صحة وسلامة المستفيدين، خاصة الأطفال وكبار السن، من خلال توفير الدفء اللازم لهم خلال فصل الشتاء. وتؤكد هذه الخطوة التزام المملكة المستمر بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني في محنته، وتعزيز صموده في وجه التحديات المعيشية والمناخية المتزايدة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى