مركز الملك سلمان يوزع ملابس شتوية على أطفال غزة

مركز الملك سلمان يوزع ملابس شتوية على أطفال غزة

يناير 18, 2026
6 mins read
ضمن الحملة الشعبية السعودية، وزع مركز الملك سلمان للإغاثة ملابس شتوية على طلاب غزة بالتعاون مع المركز السعودي للثقافة والتراث لدعم صمودهم في الشتاء.
توزيع ملابس شتوية على أطفال غزة

في إطار الجهود الإنسانية المستمرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لدعم الشعب الفلسطيني، قام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بتوزيع كميات كبيرة من الملابس الشتوية على الأطفال في المدارس ورياض الأطفال في المحافظة الوسطى بقطاع غزة. وتأتي هذه المبادرة كجزء أصيل من الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق، التي تهدف إلى تخفيف حدة المعاناة الإنسانية في القطاع.

تنسيق ميداني لضمان وصول المساعدات

شاركت الفرق الميدانية التابعة للمركز السعودي للثقافة والتراث، بصفته الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في غزة، في تنفيذ عمليات التوزيع. وقد تم العمل وفق خطة لوجستية منظمة تستهدف الوصول إلى أوسع نطاق ممكن من الطلبة، بما يضمن عدالة التوزيع وتنظيمه داخل المؤسسات التعليمية، لضمان استفادة الفئات الأكثر احتياجاً من هذه المساعدات.

أهمية التدخل الإنساني في فصل الشتاء

يكتسب هذا المشروع أهمية استثنائية نظراً للتوقيت الذي يتزامن مع انخفاض درجات الحرارة وحلول فصل الشتاء، في وقت يعاني فيه القطاع من ظروف معيشية قاسية نتيجة استمرار النزوح وفقدان آلاف الأسر لمنازلهم وممتلكاتهم. وتُعد الكسوة الشتوية في هذا التوقيت درعاً واقياً للأطفال، حيث تسهم في توفير الدفء اللازم لهم وحمايتهم من الأمراض المرتبطة بالبرد، مما يعزز من قدرتهم على الصمود في وجه هذه التحديات.

دعم العملية التعليمية والاستقرار النفسي

إضافة إلى البعد الإغاثي، يحمل توزيع الملابس الشتوية أثراً إيجابياً على العملية التعليمية التي عادت بعد فترات انقطاع طويلة. فمن خلال توفير الدفء والملابس اللائقة، يسهم المركز في تمكين الأطفال من الانتظام في مدارسهم في بيئة أكثر أمناً وكرامة، مما يرفع من معنوياتهم ويخفف العبء الاقتصادي عن كاهل أسرهم التي تواجه صعوبات بالغة في توفير المستلزمات الأساسية.

الدور الريادي للمملكة في العمل الإنساني

تأتي هذه المساعدات امتداداً للتاريخ الطويل من الدعم السعودي للقضية الفلسطينية، وتنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في مختلف المحن. وقد سيرت المملكة عبر ذراعها الإنساني، مركز الملك سلمان للإغاثة، جسوراً جوية وبحرية منذ بدء الأزمة، قدمت خلالها آلاف الأطنان من المواد الغذائية والطبية والإيوائية، مما يرسخ مكانة المملكة كواحدة من أكبر الدول المانحة والداعمة للعمل الإنساني على المستويين الإقليمي والدولي.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى