مركز الملك سلمان يغيث اليمن: دعم تعليمي في لحج وطبي في تعز

مركز الملك سلمان يغيث اليمن: دعم تعليمي في لحج وطبي في تعز

يناير 9, 2026
8 mins read
تواصل السعودية دعمها الإنساني لليمن عبر مركز الملك سلمان، حيث وزعت حقائب مدرسية في لحج ووقعت اتفاقية لتشغيل مركز الأطراف الصناعية في تعز لخدمة 8050 مستفيد.

تواصل المملكة العربية السعودية، ممثلة في ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ترسيخ دورها الريادي في تخفيف المعاناة عن الشعب اليمني الشقيق، وذلك من خلال حزمة من المشاريع التنموية والإغاثية التي تستهدف القطاعات الحيوية الأكثر تضرراً. وفي أحدث تحركاته الميدانية، كثف المركز نشاطه في محافظتي لحج وتعز، مستهدفاً قطاعي التعليم والصحة اللذين يشكلان عصب الحياة والمستقبل في اليمن.

دعم المسيرة التعليمية في لحج

في إطار حرصه على استمرار العملية التعليمية ومحاربة التسرب المدرسي، قام مركز الملك سلمان للإغاثة بتوزيع 671 حقيبة مدرسية متكاملة على طلاب وطالبات مدرسة المحسنية في مديرية الحوطة بمحافظة لحج. يأتي هذا التوزيع كجزء من مشروع أوسع يهدف إلى تعزيز العملية التعليمية في مديريتي الحوطة وتبن للعام الدراسي الحالي. ولا يقتصر هذا الدعم على توزيع الأدوات المدرسية فحسب، بل يمتد ليشمل تحسين البيئة التعليمية وتوفير المستلزمات الأساسية التي تضمن للطلاب والمعلمين ظروفاً ملائمة للتحصيل العلمي، مما يسهم في حماية جيل كامل من خطر الجهل وضياع الفرص التعليمية نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة.

اتفاقية نوعية لتأهيل ضحايا الحرب في تعز

وعلى الصعيد الصحي، وتحديداً في ملف الجرحى والمصابين، وقع المركز اتفاقية تعاون مشترك لتنفيذ المرحلة الثامنة من مشروع تشغيل مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل في محافظة تعز. ووقع الاتفاقية مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج المهندس أحمد بن علي البيز، مع رئيس مجلس إدارة الجمعية الدولية لرعاية ضحايا الحروب والكوارث الدكتور معاوية محمود حرصوني.

توقيع اتفاقية تشغيل مركز الأطراف الصناعية في تعز

تستهدف هذه الاتفاقية تقديم خدمات طبية نوعية لـ 8,050 مستفيداً، تشمل خدمات التأهيل الجسدي لذوي الاحتياجات الخاصة، وتصنيع وتركيب الأطراف الصناعية بمختلف أنواعها، بالإضافة إلى جلسات العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل الوظيفي. كما تتضمن الاتفاقية بنداً هاماً يتعلق بتوطين الخبرات الطبية من خلال تدريب الكوادر اليمنية ورفع كفاءتهم المهنية للتعامل مع الحالات المعقدة.

السياق الإنساني والأثر المتوقع

تكتسب هذه المشاريع أهمية استراتيجية بالنظر إلى الخلفية التاريخية للأزمة اليمنية، حيث أدى الصراع المستمر لسنوات إلى تدهور البنية التحتية للتعليم وارتفاع أعداد المصابين بحالات بتر الأطراف نتيجة الألغام والاشتباكات. وتعد تعز من أكثر المحافظات تضرراً في هذا الجانب، مما يجعل مشروع الأطراف الصناعية بمثابة طوق نجاة يعيد للمصابين الأمل والقدرة على الحركة والإنتاج.

ويعكس هذا الدعم المستمر التزام المملكة العربية السعودية الثابت تجاه اليمن، ليس فقط عبر المساعدات الغذائية الطارئة، بل من خلال مشاريع تنموية مستدامة تهدف إلى بناء الإنسان اليمني وإعادة دمج المتضررين في المجتمع، مما يسهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي على المدى الطويل.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى