مركز الملك سلمان للإغاثة يجري 50 عملية جراحية في غزة

مركز الملك سلمان للإغاثة يجري 50 عملية جراحية في غزة

ديسمبر 25, 2025
7 mins read
تعرف على تفاصيل المشروع الطبي لمركز الملك سلمان للإغاثة في غزة، حيث أجرى الفريق الطبي 50 عملية جراحية للعظام وفحص 200 مريض في المستشفى الأهلي العربي.

واصلت المملكة العربية السعودية دورها الريادي في العمل الإنساني العالمي، حيث حقق الفريق الطبي التطوعي التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية إنجازاً طبياً جديداً في قطاع غزة، متمثلاً في إجراء سلسلة من العمليات الجراحية الدقيقة التي تهدف إلى تخفيف معاناة المرضى والمصابين في القطاع المحاصر.

وفي التفاصيل، نجح الفريق الطبي للممركز في الكشف على 200 مريض وإجراء 50 عملية جراحية متخصصة في جراحة العظام، تكللت جميعها بالنجاح التام ولله الحمد. وقد نُفذ هذا المشروع الطبي التطوعي داخل أروقة المستشفى الأهلي العربي في غزة، خلال الفترة الممتدة من 5 وحتى 31 ديسمبر الحالي، مما يعكس التزام المركز بالاستمرارية في تقديم الخدمات رغم التحديات اللوجستية.

دعم القطاع الصحي الفلسطيني في ظل الأزمات

يأتي هذا المشروع في وقت يواجه فيه القطاع الصحي في غزة تحديات جسيمة نتيجة نقص المستلزمات الطبية والكوادر المتخصصة، مما يجعل التدخلات الطبية الخارجية طوق نجاة للعديد من المرضى. وتكتسب هذه الحملة أهمية خاصة نظراً لتركيزها على جراحة العظام، وهو تخصص حيوي يعالج الإصابات التي قد تؤدي إلى إعاقات دائمة إذا لم يتم التعامل معها باحترافية وسرعة، خاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها سكان القطاع.

السياق التاريخي للدور الإنساني السعودي

لا يعد هذا التحرك حدثاً معزولاً، بل هو حلقة في سلسلة طويلة من المساعدات التي تقدمها المملكة العربية السعودية للشعب الفلسطيني الشقيق. فمنذ عقود، كانت المملكة سباقة في تقديم الدعم المالي والطبي واللوجستي، سواء عبر القنوات الحكومية المباشرة أو من خلال الحملات الشعبية، وصولاً إلى تأسيس مركز الملك سلمان للإغاثة الذي أصبح الذراع الإنساني الفاعل للمملكة في الخارج، والذي يعمل وفق معايير دولية دقيقة لضمان وصول المساعدات لمستحقيها.

الأثر الإقليمي والدولي للمشروع

تتجاوز أهمية هذا المشروع البعد الطبي المباشر لتشمل أبعاداً إنسانية واجتماعية أوسع؛ فإجراء مثل هذه العمليات المعقدة يساهم في إعادة الأمل للمرضى وذويهم، ويخفف من الأعباء الاقتصادية المترتبة على السفر للعلاج في الخارج، والذي غالباً ما يكون غير متاح لسكان غزة. كما يرسخ هذا الجهد مكانة المملكة كدولة محورية في العمل الإنساني الإقليمي، مؤكدةً أن التضامن العربي والإسلامي يتجاوز الشعارات إلى أفعال ملموسة تلامس حياة الناس وتخفف من آلامهم.

ويستمر مركز الملك سلمان للإغاثة في تخطيط وتنفيذ برامج مشابهة تستهدف الفئات الأكثر احتياجاً، مؤكداً رسالته السامية في مد يد العون للمحتاجين والمنكوبين في مختلف أنحاء العالم، وتحديداً في المناطق التي تعاني من أزمات إنسانية حادة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى