مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع مساعدات في 8 دول لعام 2026

مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع مساعدات في 8 دول لعام 2026

يناير 16, 2026
8 mins read
يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة جهوده الإنسانية بتوزيع مساعدات غذائية وطبية وإيوائية في اليمن والسودان وباكستان ودول أخرى، مستهدفاً آلاف الأسر المحتاجة.

تواصل المملكة العربية السعودية، ممثلة في ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تأكيد دورها الريادي في العمل الإنساني العالمي، حيث نفذ المركز سلسلة من العمليات الإغاثية المتزامنة في 8 دول شملت قطاعات الأمن الغذائي، والصحة، والإيواء، والاستجابة الشتوية، مستهدفاً الفئات الأكثر احتياجاً والنازحين في قارتي آسيا وأفريقيا.

سياق الدور الإنساني السعودي

منذ تأسيسه في عام 2015 بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أصبح المركز مظلة موحدة للمساعدات السعودية الخارجية، حيث يعمل وفق المعايير الدولية لتقديم الدعم دون تمييز. وتأتي هذه التحركات الأخيرة ضمن استراتيجية المملكة لتعزيز الاستقرار في المناطق المتضررة من النزاعات والكوارث الطبيعية، مما يعكس التزام الرياض بدعم المجتمعات الهشة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة عالمياً.

دعم الأمن الغذائي في أفغانستان والسودان والنيجر

في إطار مكافحة الجوع، وزع المركز (481) سلة غذائية في مدينة “ميمنه” بمركز ولاية فارياب في أفغانستان، استفاد منها 2,886 فرداً من العائدين والنازحين والأيتام ضمن خطة عام 2026. وبالتوازي، شهدت ولاية شمال كردفان في السودان توزيع 1,000 سلة غذائية استفاد منها 6,625 نازحاً ضمن مشروع “مدد”. وفي غرب أفريقيا، وتحديداً في النيجر، وزع المركز 500 سلة غذائية في مدينة “أبلا تبلابيري” لدعم 3,500 فرد من اللاجئين والمجتمع المستضيف.

مشاريع نوعية في تشاد ومواجهة الشتاء في باكستان ولبنان

دشن المركز في العاصمة التشادية إنجامينا مشروعين حيويين بحضور مسؤولين حكوميين ودبلوماسيين، يتضمنان توزيع 800 طن من التمور وتوفير 13,500 حقيبة عناية شخصية للنساء، حيث من المتوقع أن يستفيد من هذه المبادرات أكثر من 678 ألف فرد، مما يعزز الأمن الاجتماعي والصحي في تشاد.

وفي سياق الاستجابة لموجات البرد، واصل المركز تنفيذ مشروع “كنف” الشتوي لعام 2026، حيث وزع 1,000 حقيبة شتوية في المناطق الباردة والمتضررة من الفيضانات في إقليمي السند وخيبر بختون خوا في باكستان، استفاد منها أكثر من 7,500 فرد. كما امتدت يد العون إلى لبنان عبر توزيع 569 قسيمة شرائية للكسوة الشتوية في صيدا وطرابلس وبيروت وزحلة، مخصصة للأيتام واللاجئين وذوي الاحتياجات الخاصة.

رعاية صحية مكثفة في اليمن وإيواء في سوريا

على الصعيد الصحي، قدمت العيادات المدعومة من المركز في اليمن خدمات علاجية لآلاف المرضى. ففي محافظة حجة، استقبل مركز الجعدة الصحي 1,796 مستفيداً خلال أسبوع واحد، شملت عيادات الطوارئ، الباطنية، والأطفال، والنساء والولادة. وفي محافظة الحديدة، قدمت العيادات المتنقلة في مديرية الخوخة خدماتها لـ 5,128 مستفيداً، مع توفير الأدوية والفحوصات المخبرية اللازمة، مما يساهم في الحد من انتشار الأوبئة ودعم النظام الصحي المتهالك.

وفي سوريا، ركز المركز على جانب الإيواء بتوزيع 272 حقيبة إيوائية في محافظة حلب، استفادت منها 272 أسرة، للتخفيف من معاناة المتضررين وتوفير المستلزمات الأساسية للمعيشة.

تجسد هذه الجهود المستمرة التزام المملكة العربية السعودية الراسخ بالوقوف بجانب الشعوب الشقيقة والصديقة في أوقات المحن، مترجمةً قيم التكافل الإنساني إلى مشاريع ملموسة تحفظ كرامة الإنسان وتنقذ الأرواح.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى