أعلن الفنان السعودي الكبير خالد عبد الرحمن، الملقب بـ “مخاوي الليل”، عن نجاح عملية جراحية أجراها في عينه اليمنى، وهي الثانية له خلال أشهر قليلة، ليطمئن بذلك جمهوره الواسع في المملكة العربية السعودية والخليج العربي على استقرار حالته الصحية.
وفي منشور عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، كشف الفنان تفاصيل العملية التي أجريت صباح اليوم، موضحًا أنها كانت تهدف إلى إزالة ما يُعرف بـ “الذبابة الطائرة”، وهي عوائم تظهر في مجال الرؤية وتتسبب في غشاوة خفيفة. وأكد أن العملية تكللت بالنجاح، شاكرًا الله على فضله وكرمه، وهو ما أثار موجة واسعة من التفاعل الإيجابي والدعوات له بالشفاء التام من قبل متابعيه ومحبيه.
خلفية صحية وتفاعل جماهيري
تأتي هذه الجراحة بعد فترة وجيزة من عملية أخرى خضع لها الفنان في مارس 2024، حيث أجرى حينها عملية دقيقة وناجحة في شبكية العين. ويعكس تكرار التدخلات الجراحية اهتمام “مخاوي الليل” بصحته وحرصه على متابعة أي عارض طبي لضمان استمرارية مسيرته الفنية الحافلة. وقد أظهر الجمهور تفاعلًا كبيرًا مع أخبار حالته الصحية في المرتين، حيث ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بالدعوات والأمنيات له بالصحة والعافية، مما يؤكد على المكانة الخاصة التي يحتلها في قلوب محبيه كأحد أبرز رموز الأغنية الخليجية.
مسيرة فنية حافلة ومكانة راسخة
يُعد خالد عبد الرحمن، المولود في الرياض عام 1965، ظاهرة فنية فريدة في تاريخ الموسيقى السعودية والخليجية. بدأ مسيرته الفنية في أواخر الثمانينيات، وسرعان ما استطاع أن يبني قاعدة جماهيرية ضخمة بفضل أسلوبه المميز الذي يجمع بين الشعر النبطي والألحان الشجية والأداء الصادق. لم يكن مجرد مطرب، بل فنان شامل يكتب ويلحن ويغني، مما منحه هوية فنية مستقلة. أغانيه الخالدة مثل “تقوى الهجر”، “صارحيني”، و”أصدق معاذيري” لا تزال تتردد حتى اليوم، وتعتبر جزءًا لا يتجزأ من الذاكرة الفنية للمنطقة.
التأثير والأهمية في الساحة الفنية
يمثل خالد عبد الرحمن أيقونة ثقافية تتجاوز حدود الموسيقى. فتأثيره يمتد إلى جيل كامل من الفنانين والمستمعين الذين وجدوا في أغانيه تعبيرًا عن مشاعرهم وتجاربهم. إن نجاح عمليته الجراحية لا يعد خبرًا سارًا لعائلته ومحبيه فحسب، بل للساحة الفنية بأكملها التي تنتظر بشغف عودته لمواصلة عطائه وإحياء الحفلات والمهرجانات التي يضيف إليها حضوره رونقًا خاصًا. ويأمل جمهوره أن يتعافى سريعًا ليعود بكامل طاقته لممارسة نشاطه الفني وإصدار أعمال جديدة تضاف إلى رصيده الفني الثري.


