أثار خالد المالك، نائب رئيس مجلس إدارة نادي النصر السعودي، قضية الأخطاء التحكيمية مجدداً عقب فوز فريقه الصعب والمثير على نظيره ضمك بهدفين مقابل هدف، في اللقاء الذي أقيم مساء الأربعاء ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين. وجاءت تصريحات المالك لتسلط الضوء على ما وصفه بالقرارات المؤثرة التي عانى منها الفريق مؤخراً.
انتقادات صريحة لتقنية الفيديو
وفي تعليق له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، بارك المالك للجماهير النصراوية الظفر بالنقاط الثلاث، لكنه لم يغفل الجانب التحكيمي، قائلاً: "الحمد لله، مبروك للجميع الثلاث نقاط.. ضربتا جزاء واضحة جداً لم تُحتسب، الجميع شاهدها إلا غرفة الـ VAR". وأشار نائب رئيس النصر إلى أن هذه الحالات ليست وليدة اللحظة، بل هي "استمرار للأخطاء التحكيمية التي نعاني منها في الفترة الأخيرة وأثرت بشكل مباشر على نتائج الفريق في المباريات السابقة".
دعوة للمراجعة وتصحيح المسار
وعلى الرغم من نبرة العتب، حافظ المالك على لغة الثقة بالمسؤولين، مطالباً بضرورة التدخل لتصحيح الأوضاع لضمان عدالة المنافسة. وأضاف: "نرجو أن تكون هناك مراجعة ومتابعة من اللجنة وتصحيح الأخطاء.. نتحدث عن أخطاء واضحة وليست حالات جدلية، وقد أقر بوجودها الجميع". وأكد أن حديثه يأتي والفريق منتصر، مما ينفي صفة التبرير، مشدداً: "نعيد كلنا ثقة بالمسؤولين وأن الأخطاء تحدث، لكن نرجو أن يتم تفاديها مستقبلاً".
سياق المنافسة المحتدمة في دوري روشن
تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الدوري السعودي تنافساً شرساً وغير مسبوق، حيث لا تحتمل الفرق المنافسة على اللقب، وتحديداً النصر، أي نزيف للنقاط سواء بسبب تراجع المستوى أو القرارات التحكيمية. ويواجه النصر ضغوطاً كبيرة للحاق بالمتصدر الهلال، حيث يعتبر كل خطأ تحكيمي مؤثراً بشكل جوهري على حظوظ الفريق في سباق اللقب، خاصة في ظل الاستثمارات الضخمة والتعاقدات العالمية التي رفعت من سقف التوقعات وجعلت من الدوري محط أنظار العالم.
أهمية الفوز ودور الجماهير
واختتم المالك حديثه بتوجيه رسالة شكر خاصة للجماهير التي ساندت الفريق في مدينة أبها، قائلاً: "أخيراً شكراً لجماهيرنا الغالية بالجنوب، كنتم نقطة فارقة اليوم، تحية تقدير لكم". ويحتل النصر حالياً وصافة الترتيب برصيد 37 نقطة، مقلصاً الفارق مع الهلال المتصدر إلى 4 نقاط مؤقتاً، مما يجعل الصراع على أشده مع اقتراب النصف الأول من الموسم من نهايته.


