بلدية الخفجي تزيل 8670 متراً من مخلفات الأمطار

بلدية الخفجي تزيل 8670 متراً من مخلفات الأمطار

ديسمبر 25, 2025
8 mins read
بلدية محافظة الخفجي ترفع 8670 متراً مكعباً من المخلفات والرمال بعد الحالة المطرية، وتكثف جهود تنظيف الشاطئ ومعالجة التشوه البصري.

كثفت بلدية محافظة الخفجي جهودها الميدانية بشكل غير مسبوق خلال الأسبوع الماضي، وذلك استجابةً للحالة المطرية التي شهدتها المنطقة، حيث أسفرت الحملة الشاملة للنظافة عن رفع ما يقارب 8670 متراً مكعباً من المخلفات المتنوعة والنفايات الصلبة. وتأتي هذه التحركات السريعة في إطار استراتيجية البلدية لتعزيز الصحة العامة ومعالجة التشوه البصري، بما يضمن عودة الحياة الطبيعية للشوارع والأحياء وتسهيل حركة التنقل للمواطنين والمقيمين.

استجابة فورية وتخطيط مسبق

تعتبر هذه الجهود جزءاً لا يتجزأ من خطط الطوارئ التي تعتمدها بلديات المنطقة الشرقية للتعامل مع المواسم المطرية، حيث لا تقتصر الأعمال على سحب المياه فحسب، بل تمتد لتشمل إزالة الآثار التي تخلفها السيول والرياح من أتربة ورمال ومخلفات مجهولة المصدر. وتكتسب هذه الأعمال أهمية خاصة في المدن الساحلية مثل الخفجي، حيث تساهم الرياح والأمطار في نقل كميات كبيرة من الرمال إلى الطرق الرئيسية، مما يستدعي تدخلاً فورياً بالكنس الآلي واليدوي للحفاظ على انسيابية الحركة المرورية والمظهر الحضاري للمدينة.

أرقام وإحصائيات الحملة

وفي تفاصيل الحملة، أوضح رئيس بلدية محافظة الخفجي، المهندس محمد اليامي، أن الفرق الميدانية عملت على مدار الساعة لتحقيق مستهدفات النظافة، حيث شملت الأعمال رفع 2300 متر مكعب من الرمال عبر عمليات الكنس الآلي واليدوي. كما أولت البلدية اهتماماً خاصاً بالواجهة البحرية التي تعد المتنفس الرئيسي للأهالي، حيث تم استهلاك أكثر من 1100 كيس نفايات سعة 50 جالوناً لتنظيف الشاطئ والقيام بالالتقاطات اليدوية للمخلفات التي جرفتها الأمطار أو تركها المتنزهون.

وأضاف اليامي أن الحملة تضمنت إزالة 2150 متراً مكعباً من النفايات مجهولة المصدر، ورفع 4220 متراً مكعباً من النفايات الصلبة من مختلف أنحاء المحافظة، بالإضافة إلى التعامل مع 330 طناً من النفايات المنزلية، مما يعكس حجم الجهد المبذول للسيطرة على الوضع البيئي بعد هطول الأمطار.

تسخير الآليات لتحسين المشهد الحضري

لضمان سرعة الإنجاز، سخرت البلدية إمكانياتها الآلية والبشرية، حيث تم استخدام 11 آلية ثقيلة لمسح الأراضي الفضاء في عدد من الأحياء والشوارع والساحات. وساهمت هذه المعدات، بمشاركة المراقبين والفرق الميدانية، في إزالة الرمال والأتربة من الشوارع الجانبية والفرعية. كما شملت الخطة التشغيلية تأمين حاويات نفايات جديدة واستبدال التالف منها في بعض الأحياء، وتوجيه الفرق لمسح الساحات ورفع المخلفات البلاستيكية والمعدنية التي تشوه المنظر العام.

دعوة للمشاركة المجتمعية

وفي ختام تصريحه، أكد المهندس اليامي أن البلدية تسعى من خلال هذه الحملات المكثفة إلى الارتقاء بمستوى النظافة العامة وتعزيز الوعي البيئي لدى السكان، والقضاء على ظواهر الرمي العشوائي لأنقاض البناء والمخلفات بين الأحياء السكنية. ودعا الجميع إلى التعاون الفعال مع البلدية من خلال الالتزام برمي المخلفات في الأماكن المخصصة لها، والإبلاغ عن أي ملاحظات أو مظاهر للتشوه البصري عبر مركز البلاغات الموحد 940، مؤكداً أن الحفاظ على نظافة المدينة هي مسؤولية مشتركة بين الجهات الخدمية وأفراد المجتمع.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى