تخصصي جدة يطلق خدمة تبادل البلازما العلاجي بالعيادات الخارجية

تخصصي جدة يطلق خدمة تبادل البلازما العلاجي بالعيادات الخارجية

05.02.2026
7 mins read
أطلق مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة خدمة تبادل البلازما العلاجي بالعيادات الخارجية، في خطوة رائدة تعزز راحة المرضى وكفاءة الرعاية الصحية.

نقلة نوعية في الرعاية الصحية المتقدمة بجدة

في خطوة رائدة تعكس التطور المستمر في القطاع الصحي بالمملكة العربية السعودية، أعلن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بجدة عن إطلاق برنامج تبادل البلازما العلاجي في العيادات الخارجية. تمثل هذه المبادرة تحولاً جوهرياً في نموذج تقديم الرعاية للمرضى الذين يحتاجون إلى هذا الإجراء الطبي المتقدم، حيث تتيح لهم تلقي العلاج دون الحاجة إلى التنويم في المستشفى، مما يعزز من راحتهم ويسرّع من عودتهم إلى حياتهم الطبيعية.

ما هو تبادل البلازما العلاجي وأهميته؟

يُعد تبادل البلازما العلاجي (Therapeutic Plasma Exchange) إجراءً طبياً دقيقاً يتم من خلاله سحب دم المريض وفصل البلازما (الجزء السائل من الدم) عن خلايا الدم. يتم بعد ذلك التخلص من بلازما المريض التي تحتوي على مواد ضارة، مثل الأجسام المضادة المسببة للأمراض، واستبدالها ببلازما من متبرع سليم أو بمحلول بديل مثل الألبومين. يُستخدم هذا العلاج بشكل أساسي في التعامل مع الحالات الطبية المعقدة والنادرة، وعلى رأسها أمراض المناعة الذاتية التي يهاجم فيها الجسم نفسه، مثل مرض الوهن العضلي الوبيل ومتلازمة غيلان باريه، بالإضافة إلى بعض حالات التسمم وأمراض الدم النادرة. تاريخياً، كان هذا الإجراء يتطلب إقامة كاملة في المستشفى نظراً لتعقيده وحاجة المريض للمراقبة الدقيقة.

الأثر الإيجابي على المرضى والمنظومة الصحية

إن توفير خدمة تبادل البلازما في العيادات الخارجية يحمل في طياته فوائد متعددة. بالنسبة للمرضى، يعني ذلك تقليل العبء النفسي والجسدي المرتبط بالتنويم، وتوفير مرونة أكبر في إدارة جداولهم اليومية. كما يقلل من خطر الإصابة بالعدوى المكتسبة في المستشفيات. أما على مستوى المنظومة الصحية، فتسهم هذه الخطوة في تحقيق كفاءة تشغيلية عالية من خلال تحرير الأسرّة في أقسام التنويم، مما يتيح استخدامها لحالات أكثر حرجاً تتطلب رعاية داخلية مكثفة. هذا الاستغلال الأمثل للموارد يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية ويدعم استدامة النظام الصحي.

สอดคล้อง مع رؤية المملكة 2030

يأتي إطلاق هذا البرنامج المبتكر متوافقاً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرنامج تحول القطاع الصحي، التي تركز على تحسين جودة وكفاءة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين والمقيمين. إن تبني أحدث النماذج العلاجية وتوطينها لا يخدم المرضى فحسب، بل يعزز أيضاً من مكانة المملكة كمركز رائد للرعاية الصحية التخصصية على المستويين الإقليمي والدولي. ويؤكد هذا الإنجاز على المكانة المرموقة التي يتمتع بها مستشفى الملك فيصل التخصصي، والذي صُنف مؤخراً في المرتبة الأولى على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والـ15 عالمياً ضمن قائمة أفضل 250 مؤسسة رعاية صحية أكاديمية في العالم لعام 2025، مما يبرهن على التزامه الراسخ بالتميز والابتكار في خدمة المرضى.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى