مطار الملك عبدالعزيز يدخل قائمة المطارات العملاقة بـ 53 مليون مسافر

مطار الملك عبدالعزيز يدخل قائمة المطارات العملاقة بـ 53 مليون مسافر

يناير 2, 2026
7 mins read
مطار الملك عبدالعزيز الدولي يحقق إنجازاً تاريخياً بخدمة 53.4 مليون مسافر، منضماً لقائمة المطارات العملاقة عالمياً، بما يدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030.

في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ الطيران المدني السعودي، سجل مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة إنجازاً تاريخياً غير مسبوق، حيث أعلن عن خدمة أكثر من (53.4) مليون مسافر خلال عام واحد. هذا الرقم القياسي لم يضع المطار في صدارة المطارات السعودية فحسب، بل أدخله رسمياً إلى نادي “المطارات العملاقة” (Mega Airports) عالمياً، وهي القائمة التي تضم أكبر المطارات الدولية من حيث كثافة الحركة والقدرة التشغيلية.

أرقام تشغيلية قياسية ونمو متسارع

لم يقتصر الإنجاز على أعداد المسافرين فقط، بل شملت المؤشرات التشغيلية قفزات نوعية في مختلف الخدمات. فقد بلغ إجمالي الرحلات الجوية التي استقبلها وغادرها المطار نحو (310) آلاف رحلة، مما يعكس حركة دؤوبة على مدار الساعة. وفي قطاع الخدمات اللوجستية ومناولة الأمتعة، تعاملت الفرق التشغيلية مع (60.4) مليون حقيبة، محققة بذلك نسبة نمو بلغت (12%) مقارنة بالعام السابق 2024. كما واصل المطار دوره الحيوي في خدمة ضيوف الرحمن، حيث تم مناولة ما يقارب (9.57) ملايين عبوة من مياه زمزم المباركة، بالإضافة إلى تسيير (2968) رحلة مخصصة للشحن الجوي، مما يعزز مكانة المطار كمركز لوجستي إقليمي.

بوابة الحرمين ومحور رؤية 2030

يكتسب هذا الإنجاز أهمية استراتيجية تتجاوز مجرد الأرقام؛ فمطار الملك عبدالعزيز الدولي يُعد البوابة الرئيسية للحرمين الشريفين، والمحطة الأولى لملايين الحجاج والمعتمرين سنوياً. ويأتي هذا التوسع الكبير في الطاقة الاستيعابية ثمرة لمشاريع التطوير المستمرة، وعلى رأسها تشغيل الصالة رقم (1) التي زودت بأحدث التقنيات العالمية لتسهيل تجربة السفر. هذا التحول يصب بشكل مباشر في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتحديداً الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية التي تهدف إلى جعل المملكة مركزاً لوجستياً عالمياً يربط القارات الثلاث، والوصول إلى 330 مليون مسافر سنوياً بحلول عام 2030.

جاهزية للمستقبل وتكاتف الجهود

وتعليقاً على هذا الحدث، أكد الرئيس التنفيذي لشركة مطارات جدة، المهندس مازن جوهر، أن الوصول إلى عتبة الـ 53.4 مليون مسافر هو برهان عملي على الجاهزية التشغيلية العالية والكفاءة التي يتمتع بها المطار وكوادره. وأشار إلى أن هذا الرقم يمثل محطة مفصلية للانطلاق نحو مضاعفة الأعداد في السنوات القادمة. وأرجع جوهر هذا النجاح إلى توفيق الله أولاً، ثم الدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة، والمتابعة الحثيثة من وزارة النقل والهيئة العامة للطيران المدني، مشيداً بجهود شركاء النجاح من القطاعين الحكومي والخاص الذين عملوا كمنظومة واحدة لتقديم تجربة سفر متميزة تليق بمكانة المملكة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى