أعلنت جامعة الجوف، ممثلة في معهد البحوث والدراسات الاستشارية والتدريب وبالتعاون الاستراتيجي مع الكلية التطبيقية، عن فتح باب القبول والتسجيل في 16 برنامجاً من برامج الدبلومات الحضورية النوعية (بمقابل مالي). وتأتي هذه الخطوة استجابةً للطلب المتزايد على التخصصات المهنية والتطبيقية في سوق العمل السعودي، حيث حددت الجامعة فترة التقديم بدءاً من يوم 6 يناير وحتى 12 يناير الجاري، وذلك في المقر الرئيسي للجامعة.
قائمة البرامج المتاحة وتنوع التخصصات
حرصت الجامعة على تنويع البرامج لتشمل مجالات صحية، تقنية، وإدارية تلامس الاحتياجات الفعلية للقطاعات الحيوية. وقد أوضحت الجامعة أن البرامج الصحية المتاحة تشمل: التعقيم، الترميز الطبي، السكرتارية الطبية، مكافحة العدوى، وفني تقنية النظارات. وتعد هذه التخصصات من الركائز الأساسية التي يعتمد عليها القطاع الصحي الحديث لضمان جودة الخدمات وسلامة المرضى.
وفي الجانب التقني والهندسي، طرحت الجامعة دبلومات في: الوسائط التفاعلية وتصميم الويب، علم البيانات، الحوسبة التطبيقية وتقنية الشبكات، البرمجة، صيانة الحاسب، وتقنية هندسة الإلكترونيات. أما في المجالات الإدارية والبيئية، فقد شملت القائمة: المحاسبة، التسويق، تكنولوجيا حماية البيئة، الصحة والسلامة المهنية، وبرنامج مقدمي الرعاية بالحضانات.
مواكبة رؤية المملكة 2030 واحتياجات سوق العمل
تكتسب هذه الخطوة أهمية بالغة في سياق التحولات الاقتصادية التي تشهدها المملكة العربية السعودية ضمن رؤية 2030. فالتوسع في برامج الدبلومات التطبيقية يهدف بشكل مباشر إلى ردم الفجوة بين المخرجات الأكاديمية النظرية والاحتياجات الفعلية لسوق العمل. تركز هذه البرامج على إكساب الطلاب مهارات عملية دقيقة في مجالات مثل “علم البيانات” و”الأمن السيبراني” و”الصحة والسلامة المهنية”، وهي قطاعات تشهد نمواً متسارعاً وتتطلب كوادر وطنية مؤهلة ومدربة على أعلى مستوى.
الأثر الاقتصادي والتنموي في منطقة الجوف
على الصعيد المحلي، يمثل طرح هذه البرامج دفعة قوية للتنمية في منطقة الجوف. فمن خلال تأهيل أبناء المنطقة في تخصصات نوعية، تساهم الجامعة في تعزيز المحتوى المحلي وتقليل الاعتماد على الاستقدام في الوظائف الفنية والتقنية. كما أن توفير برامج مثل “تكنولوجيا حماية البيئة” يعكس الوعي المتزايد بأهمية الاستدامة البيئية في المشاريع التنموية بالمنطقة، بينما يدعم تخصص “التسويق” و”المحاسبة” قطاع الأعمال والشركات الناشئة التي تشكل عصب الاقتصاد المحلي.
وتدعو الجامعة الراغبين في الالتحاق بهذه البرامج إلى سرعة التسجيل خلال الفترة المحددة، مؤكدة أن هذه الدبلومات صممت وفق معايير أكاديمية ومهنية عالية لضمان تخريج كفاءات قادرة على المنافسة والتميز في ميادين العمل المختلفة.


