مورايس يتحدى الهلال في دوري أبطال آسيا.. اختبار ناري للشارقة

مورايس يتحدى الهلال في دوري أبطال آسيا.. اختبار ناري للشارقة

ديسمبر 22, 2025
9 mins read
يقود جوزيه مورايس الشارقة أمام الهلال في دوري أبطال آسيا للنخبة. تعرف على تاريخ المدرب البرتغالي ضد الأندية السعودية وتفاصيل المواجهة المرتقبة.

يستهل المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورايس حقبته الجديدة مع نادي الشارقة الإماراتي باختبار من العيار الثقيل، عندما يستضيف فريقه نظيره الهلال السعودي على استاد الشارقة، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة. وتأتي هذه المباراة لتضع المدرب البرتغالي وجهاً لوجه أمام ماضيه، في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين بالنسبة لطموحات الفريق الإماراتي.

مهمة شاقة أمام “زعيم آسيا”

لا يمكن اعتبار الظهور الأول لمورايس مجرد مباراة عادية؛ إذ يصطدم بفريق يعيش أفضل فتراته الفنية. يدخل الهلال اللقاء وهو يتربع على صدارة مجموعته بالعلامة الكاملة، مرسخاً مكانته كأقوى المرشحين لنيل اللقب القاري بنسخته الجديدة. ويمتلك “الزعيم” السعودي ترسانة من النجوم العالميين وخبرة قارية عريضة جعلت منه الرقم الصعب في البطولة، مما يضاعف من صعوبة المهمة على الشارقة الذي يمتلك في جعبته 7 نقاط فقط، ويسعى جاهداً لتأمين مقعده في الأدوار الإقصائية واستعادة توازنه بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة.

كواليس التعاقد المفاجئ

جاء وصول مورايس إلى القلعة الشرقاوية في توقيت دراماتيكي، حيث أعلن نادي الشارقة تعاقده الرسمي مع البرتغالي يوم الأربعاء الماضي، عقب فك ارتباطه بنادي الوحدة الإماراتي. وكانت هذه الخطوة مفاجأة للأوساط الرياضية، لا سيما أن مورايس كان يقود الوحدة لصدارة الدوري المحلي، إلا أن إدارة الشارقة رأت فيه الرجل المناسب لإنقاذ الموسم القاري والمحلي، مستندة إلى خبرته العريضة في الملاعب الخليجية وقدرته على التعامل مع ضغوط المباريات الكبرى.

خبير الكرة السعودية والعودة للماضي

ما يزيد من إثارة هذه المواجهة هو التاريخ الطويل الذي يربط مورايس بالكرة السعودية. بدأت رحلته هناك منذ عام 2006 مع الفيصلي، مروراً بتدريب الحزم والشباب، وصولاً إلى المحطة الأبرز مع الهلال نفسه. ففي موسم 2014-2015، قاد الشباب لتحقيق لقب كأس السوبر السعودي على حساب النصر، محققاً نتائج لافتة تضمنت 6 انتصارات في 8 مباريات.

وتظل فترته مع الهلال في موسم 2020-2021 هي العلامة الفارقة، حيث تولى المهمة كمدرب طوارئ خلفاً للبرازيلي روجيرو ميكالي في الأمتار الأخيرة من الموسم. ورغم قصر المدة، نجح مورايس في قيادة السفينة الزرقاء لبر الأمان، حاسماً لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد سلسلة من المباريات الحاسمة، ليترك بصمة ذهبية في تاريخ النادي العاصمي.

لغة الأرقام: مورايس ضد الكبار

على صعيد المواجهات المباشرة، يمتلك مورايس سجلاً متبايناً أمام الأندية السعودية الكبرى. تاريخياً، واجه الهلال في أربع مناسبات، لم ينجح في الفوز إلا مرة واحدة كانت في موسم 2006-2007، بينما تجرع مرارة الهزيمة في ثلاث مواجهات أخرى، آخرها كانت قارية عندما واجه الهلال وهو مدرب لفريق سيباهان أصفهان الإيراني في النسخة الماضية من دوري أبطال آسيا.

في المقابل، يمتلك سجلاً ناصعاً أمام الأهلي السعودي دون أي هزيمة (3 انتصارات وتعادلين)، وتفوق على النصر في مناسبتين، وحقق العلامة الكاملة أمام الشباب. أما أمام الاتحاد، فقد حقق فوزاً وحيداً هذا الموسم مع الوحدة مقابل ثلاث هزائم سابقة. واليوم، تتجه الأنظار نحو ملعب الشارقة، لترقب ما إذا كانت خبرة مورايس بـ “البيت الهلالي” ستمنحه مفاتيح التفوق، أم أن سطوة “الزعيم” ستفسد عليه فرحة البدايات.

أذهب إلىالأعلى