جيسوس يستبعد سلمان الفرج من كلاسيكو الهلال والاتحاد

جيسوس يستبعد سلمان الفرج من كلاسيكو الهلال والاتحاد

19.02.2026
7 mins read
للمباراة السادسة على التوالي، يواصل مدرب الهلال جورجي جيسوس استبعاد القائد سلمان الفرج لأسباب فنية وتأديبية قبل مواجهة الاتحاد في دوري روشن السعودي.

اتخذ البرتغالي جورجي جيسوس، المدير الفني لنادي الهلال، قراراً جديداً وحاسماً بشأن مستقبل قائد الفريق سلمان الفرج، حيث قرر استبعاده من قائمة الفريق التي ستواجه نادي الاتحاد في قمة مباريات الجولة الثانية والعشرين من دوري روشن السعودي للمحترفين. ويأتي هذا الاستبعاد، الذي وصفته مصادر مقربة من النادي بأنه “قرار فني وتأديبي”، ليؤكد على استمرار الأزمة بين المدرب المخضرم وقائد “الزعيم”، ويمثل غياب الفرج للمباراة السادسة على التوالي عن قائمة الفريق الأساسية.

خلفية الأزمة وسياقها التاريخي

تعود جذور الخلاف بين جيسوس والفرج إلى ما بعد مشاركة اللاعب مع المنتخب السعودي في بطولة كأس آسيا الأخيرة. فجّر المدرب البرتغالي مفاجأة في أحد المؤتمرات الصحفية، كاشفاً أن الفرج أبدى عدم رغبته في المشاركة بمباراة ودية، وهو تصرف اعتبره جيسوس غير مقبول على الإطلاق من لاعب يحمل شارة قيادة أحد أكبر الأندية في آسيا. ونتيجة لذلك، فرض جيسوس عقوبة تأديبية على اللاعب، شملت تدريبات انفرادية واستبعاده من المباريات الرسمية، مؤكداً على أن الانضباط والالتزام هما أساس فلسفته التدريبية، ولا يمكن التهاون فيهما مع أي لاعب مهما كان اسمه أو تاريخه.

أهمية المباراة وتأثير غياب الفرج

تكتسب مواجهة الهلال والاتحاد، المعروفة بـ “كلاسيكو السعودية”، أهمية قصوى على الصعيدين المحلي والإقليمي. فالهلال، متصدر الترتيب، يسعى لمواصلة سلسلة انتصاراته التاريخية وتوسيع الفارق مع أقرب منافسيه للحسم المبكر للقب، بينما يأمل الاتحاد في تحقيق نتيجة إيجابية تعيد له التوازن وتحسن من موقعه في جدول الترتيب. وعلى الرغم من أن الهلال لم يتأثر بشكل واضح بغياب الفرج في المباريات الأخيرة بفضل قوة خط وسطه الذي يضم لاعبين عالميين مثل روبن نيفيز وسيرجي ميلينكوفيتش سافيتش، إلا أن غياب قائد الفريق عن مباراة بهذا الحجم يظل حدثاً بارزاً. يمثل الفرج قيمة فنية وخبرة كبيرة في وسط الملعب، وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب كانت عنصراً مهماً في نجاحات الفريق على مدى سنوات طويلة.

مستقبل غامض وتكهنات متزايدة

يثير هذا الاستبعاد المتكرر تساؤلات جدية حول مستقبل سلمان الفرج مع النادي الذي قضى فيه مسيرته الكروية بأكملها. ومع إصرار جيسوس على موقفه الصارم، تتزايد التكهنات حول إمكانية رحيل القائد التاريخي للهلال في نهاية الموسم الحالي. القرار يبعث برسالة واضحة من المدرب بأن سلطته الفنية والانضباطية هي العليا داخل الفريق، وأن الأداء والالتزام هما المعيار الوحيد للمشاركة. وبينما يترقب جمهور الهلال ما ستسفر عنه الأيام القادمة، يبقى التركيز منصباً على تحقيق الفوز في الكلاسيكو ومواصلة رحلة الفريق نحو تحقيق المزيد من الألقاب في موسم استثنائي.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى