أمانة جدة: تنظيف 52 مليون متر مربع وتحسين المشهد الحضري 2025

أمانة جدة: تنظيف 52 مليون متر مربع وتحسين المشهد الحضري 2025

يناير 19, 2026
8 mins read
أمانة جدة تعلن تنظيف 52 مليون متر مربع ورفع 1.28 مليون متر مكعب نفايات في 2025، ضمن جهود تحسين المشهد الحضري وجودة الحياة ومواكبة رؤية 2030.

في خطوة تعكس التزامها الراسخ بتحقيق مستهدفات التنمية الحضرية المستدامة، كشفت أمانة محافظة جدة عن تحقيق أرقام قياسية في أعمال النظافة العامة وتحسين المشهد الحضري خلال العام 2025م. حيث أعلنت الأمانة عن تنظيف أكثر من 52 مليون متر مربع من الأراضي الفضاء، وذلك ضمن استراتيجيتها الشاملة لرفع كفاءة الخدمات البلدية وتوفير بيئة صحية آمنة للسكان والزوار.

سياق استراتيجي يتوافق مع رؤية المملكة 2030

تأتي هذه الجهود المكثفة في سياق الحراك التنموي الكبير الذي تشهده المملكة العربية السعودية، وتماشياً مع مستهدفات برنامج جودة الحياة، أحد أهم برامج رؤية المملكة 2030. حيث تولي الأمانات والبلديات اهتماماً بالغاً بملف النظافة العامة ومعالجة التشوه البصري، باعتبارهما ركيزة أساسية لتحويل المدن السعودية إلى مدن ذكية، صديقة للبيئة، وجاذبة للاستثمار والسياحة. وتعد جدة، بصفتها بوابة الحرمين الشريفين والواجهة السياحية الأولى على البحر الأحمر، نموذجاً حيوياً في تطبيق هذه المعايير العالمية.

تفاصيل العمليات الميدانية الضخمة

أوضح التقرير السنوي للإدارة العامة لمشاريع النظافة أن الفرق الميدانية نفذت عمليات مسح شاملة ودقيقة، تضمنت:

  • تنفيذ أعمال الكنس الآلي واليدوي والتقاط المبعثرات على شبكة طرق تجاوز طولها 4.6 ملايين كيلومتر.
  • رفع ونقل نفايات ذات أحجام كبيرة تجاوزت كميتها 1.28 مليون متر مكعب من مختلف الأحياء والطرق السريعة.
  • غسل وتعقيم أكثر من 521 ألف حاوية نفايات، وصيانة ومعالجة نحو 20.6 ألف حاوية أخرى لضمان استدامة الخدمة.
  • غسيل الأرصفة والمرافق العامة والممرات بطول تجاوز 24 ألف كيلومتر.

مكافحة التشوه البصري وتحسين المشهد الحضري

لم تقتصر جهود الأمانة على النظافة التقليدية فحسب، بل امتدت لتشمل معالجة عناصر التشوه البصري التي تؤثر سلباً على المظهر العام للمدينة. وفي هذا الإطار، نجحت الفرق الرقابية والميدانية في إزالة أكثر من 70 ألف لوحة وملصق إعلاني مخالف، بالإضافة إلى طمس ومعالجة أكثر من 24 ألف متر مربع من الكتابات المشوهة للجدران. كما تم التعامل مع أكثر من 18 ألف حاجز خرساني كانت تعيق الحركة أو تشوه المنظر العام، مما ساهم بشكل مباشر في تحسين الرؤية البصرية للشوارع والميادين.

الأهمية الاقتصادية والاجتماعية لبيئة نظيفة

تكتسب هذه المنجزات أهمية خاصة نظراً لمكانة محافظة جدة الاقتصادية والسياحية. فالحفاظ على نظافة المدينة وتحسين مشهدها الحضري ينعكس إيجاباً على الصحة العامة للمجتمع، ويقلل من الآثار البيئية الضارة. علاوة على ذلك، تساهم هذه البيئة الحضرية المتطورة في تعزيز الجاذبية الاستثمارية للمحافظة، وتدعم قطاع السياحة والترفيه الذي يشهد نمواً متسارعاً، مما يؤكد دور العمل البلدي المتقن في دعم الاقتصاد المحلي والوطني.

واختتمت أمانة محافظة جدة تقريرها بالتأكيد على استمرار تطوير منظومة التشغيل ورفع كفاءة الأداء الميداني، لمواكبة التوسع العمراني والنمو السكاني المتزايد، وضمان تقديم خدمات ترقى لتطلعات سكان عروس البحر الأحمر.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى