أمير جازان يشارك الأيتام وأبناء الشهداء إفطار رمضان السنوي

أمير جازان يشارك الأيتام وأبناء الشهداء إفطار رمضان السنوي

25.02.2026
6 mins read
في لفتة تعكس التكافل الاجتماعي، شارك أمير جازان ونائبه مأدبة الإفطار السنوية مع الأيتام وأبناء الشهداء والمصابين، مؤكدين على دعم القيادة لهذه الفئات الغالية.

في مشهد يجسد أسمى معاني التلاحم الإنساني والتكافل الاجتماعي، شارك صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز، أمير منطقة جازان، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، نائب أمير المنطقة، في مأدبة الإفطار الرمضاني السنوية التي أقيمت لأبنائهم الأيتام وذوي الإعاقة وأبناء الشهداء والمصابين. أقيم هذا اللقاء الأبوي في مركز الأمير سلطان الحضاري بمدينة جيزان، بحضور عدد من المسؤولين وأعيان المنطقة.

تقليد رمضاني يعكس اهتمام القيادة

تأتي هذه المشاركة السنوية من أمير جازان ونائبه كتقليد راسخ يعكس حرص القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية على رعاية جميع فئات المجتمع، وبشكل خاص تلك التي قدمت تضحيات غالية للوطن أو التي تحتاج إلى دعم ومساندة. إن مشاركة القيادة في إفطار جماعي مع هذه الفئات لا يمثل مجرد لفتة رمزية، بل هو تأكيد عملي على أنهم جزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع، وأن الدولة تقف إلى جانبهم في كل الأوقات، وتعمل على توفير بيئة مناسبة لتمكينهم ودمجهم في مسيرة التنمية.

أهمية الحدث في سياق منطقة جازان

تكتسب هذه المبادرة أهمية خاصة في منطقة جازان، التي تمثل إحدى المناطق الحدودية الحيوية للمملكة. وقد قدم أبناء المنطقة تضحيات كبيرة في سبيل الدفاع عن أمن الوطن واستقراره. لذلك، فإن تكريم أبناء الشهداء والمصابين ورعايتهم يحمل رسالة تقدير وعرفان عميقة لتضحيات آبائهم، ويؤكد أن الوطن لا ينسى أبناءه الذين بذلوا أرواحهم فداءً له. كما يعزز هذا الحدث من الروح المعنوية لدى أسرهم ويقوي أواصر الثقة والانتماء بين المواطن والقيادة.

دعم متواصل ورؤية مستقبلية

خلال اللقاء، تبادل سمو أمير المنطقة ونائبه الأحاديث الأبوية مع الحضور، وقدموا لهم التهنئة بحلول شهر رمضان المبارك، سائلين الله أن يعيده على الجميع بالخير واليمن والبركات. وأشاد أمير جازان بالدور الذي تؤديه الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي في خدمة هذه الفئات، مثمناً جهود القائمين على جمعية “غراس” لرعاية الأيتام بالمنطقة وما تقدمه من برامج ومبادرات نوعية. وتنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي تولي اهتماماً كبيراً بتنمية القطاع غير الربحي وتعزيز برامج المسؤولية الاجتماعية، بهدف بناء مجتمع حيوي ومترابط ينعم أفراده بالرعاية والاهتمام.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى