أعلنت شركة القصيم القابضة للاستثمار “جاكو”، إحدى الشركات المدرجة في السوق المالية السعودية “تداول”، عن قرارات مجلس إدارتها الجديد التي تم اتخاذها في أول اجتماع له عقب انعقاد الجمعية العامة العادية. وشملت القرارات الرئيسية تعيين الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالكريم الحميد رئيساً لمجلس الإدارة، وتعيين الأستاذ بدر بن حامد القاضي نائباً له، لتبدأ بذلك دورة جديدة في مسيرة الشركة الاستراتيجية.
خلفية تاريخية وسياق القرار
تأسست شركة “جاكو” في عام 1983 كشركة زراعية رائدة في منطقة القصيم، التي تعد من أهم السلال الغذائية في المملكة العربية السعودية. ومع مرور الوقت، وتماشياً مع التطورات الاقتصادية في المملكة، تحولت الشركة إلى كيان استثماري قابض يمتلك محفظة متنوعة من الاستثمارات في قطاعات مختلفة تشمل الزراعة، والصناعة، والعقارات. ويأتي تشكيل مجلس الإدارة الجديد في فترة حيوية تشهد فيها المملكة تحولاً اقتصادياً شاملاً ضمن رؤية 2030، مما يضع على عاتق القيادة الجديدة مسؤولية توجيه استثمارات الشركة بما يتوافق مع أهداف التنمية الوطنية وتعظيم القيمة للمساهمين.
تفاصيل تشكيل اللجان وحوكمة الشركة
وفقاً لبيان الشركة الرسمي على موقع “تداول السعودية”، لم تقتصر القرارات على منصبي الرئيس ونائبه، بل شملت أيضاً تشكيل اللجان الرئيسية المنبثقة عن المجلس، والتي تلعب دوراً محورياً في تطبيق أفضل ممارسات الحوكمة والرقابة. وقد تم تشكيل اللجان على النحو التالي:
- لجنة المراجعة: برئاسة الأستاذ رشيد بن سليمان الرشيد، وعضوية كل من بدر القاضي، وليد الصعيبي، وماجد الصويغ. وتتولى هذه اللجنة مسؤولية الإشراف على نزاهة التقارير المالية والرقابة الداخلية.
- لجنة المكافآت والترشيحات: برئاسة الأستاذ خالد بن عبدالرحمن البواردي، وعضوية كل من رشيد الرشيد، ووليد القصيبي. وتختص بوضع سياسات المكافآت وترشيح أعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية.
- لجنة الاستثمار: برئاسة رئيس المجلس عبدالعزيز الحميد، وعضوية كل من الدكتور فيصل الخميس، وبدر القاضي. وتعد هذه اللجنة المحرك الرئيسي لرسم استراتيجية الشركة الاستثمارية المستقبلية.
الأهمية والتأثير المتوقع
يحمل هذا التشكيل الجديد أهمية كبرى على الصعيدين المحلي والاقتصادي. فعلى المستوى المحلي، يُتوقع أن تساهم القيادة الجديدة في تعزيز مكانة “جاكو” كلاعب استثماري مؤثر، خاصة مع رئاسة رئيس المجلس للجنة الاستثمار، مما يعكس توجهاً قوياً نحو التوسع ودراسة الفرص الجديدة. أما على الصعيد الاقتصادي الأوسع، فإن تعزيز حوكمة الشركات السعودية الكبرى مثل “جاكو” يرفع من جاذبية السوق المالية السعودية للمستثمرين المحليين والدوليين، ويدعم مساعي المملكة في تحقيق أهداف رؤية 2030 المتعلقة بتنويع الاقتصاد وتمكين القطاع الخاص. كما شملت القرارات تعيين ممثلي الشركة لدى هيئة السوق المالية وشركة “تداول”، مما يؤكد التزام الشركة بالأنظمة واللوائح المعمول بها.


