الاتحاد يرفض بيع كانتي لفنربخشة: تفاصيل الشرط المالي

الاتحاد يرفض بيع كانتي لفنربخشة: تفاصيل الشرط المالي

يناير 17, 2026
7 mins read
تطورات مفاجئة في مفاوضات انتقال نغولو كانتي من الاتحاد إلى فنربخشة. تعرف على الشرط المالي البالغ 15 مليون يورو وموقف المدرب الذي عطل الصفقة.

شهدت الساعات القليلة الماضية تطورات دراماتيكية في ملف انتقال النجم الفرنسي نغولو كانتي، متوسط ميدان نادي الاتحاد السعودي، إلى صفوف فنربخشة التركي، حيث كشفت تقارير صحفية عن تعثر المفاوضات بشكل مفاجئ.

ووفقاً لما ذكرته صحيفة Sabah التركية، فإن إدارة نادي الاتحاد قررت التراجع في اللحظات الأخيرة عن إتمام الصفقة، رغم أن المحادثات كانت تسير في طريق مفتوح ومتقدم للغاية. وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التغيير الجذري في موقف الإدارة السعودية تسبب في تأخير حسم انتقال اللاعب، مما وضع النادي التركي في موقف صعب قبل غلق نافذة الانتقالات.

دور المدرب والشرط المالي

أوضحت التقارير أن المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو كان له الدور الأبرز في فرملة خروج اللاعب، حيث وجه رسالة حاسمة لإدارة العميد مفادها: «إذا كنتم ستجلبون لاعباً أفضل من كانتي، يمكنه الرحيل». هذه الرسالة عززت من تمسك الجهاز الفني بخدمات بطل كأس العالم، نظراً لصعوبة تعويضه بلاعب يمتلك نفس الجودة والخبرة في الوقت الحالي.

وعلى الصعيد المالي، وضعت إدارة الاتحاد شرطاً تعجيزياً لبعض الأندية الراغبة، حيث اشترطت الحصول على مبلغ لا يقل عن 15 مليون يورو كرسوم انتقال نهائية للموافقة على الاستغناء عن الدولي الفرنسي، وهو الرقم الذي لا يزال محل نقاش وجدل بين الطرفين، حيث يسعى فنربخشة لتقليل المبلغ أو إيجاد صيغة توافقية.

كانتي.. ركيزة أساسية لا غنى عنها

يأتي تمسك الاتحاد بخدمات كانتي منطقياً بالنظر إلى القيمة الفنية الكبيرة التي يضيفها اللاعب لوسط الميدان. منذ انضمامه إلى دوري روشن السعودي قادماً من تشيلسي الإنجليزي، أثبت كانتي أنه لا يزال يمتلك اللياقة والقدرة على افتكاك الكرات وبناء الهجمات التي جعلته أحد أفضل لاعبي الارتكاز في العالم خلال العقد الأخير. تاريخ اللاعب الحافل، الذي يتضمن التتويج بالدوري الإنجليزي مع ليستر سيتي وتشيلسي، بالإضافة إلى دوري أبطال أوروبا وكأس العالم مع فرنسا، يجعله قائداً حقيقياً داخل المستطيل الأخضر.

تأثير القرار على سوق الانتقالات

يعد بقاء كانتي في صفوف الاتحاد رسالة قوية تؤكد رغبة النادي في المنافسة الشرسة على الألقاب المحلية والقارية هذا الموسم. فالتفريط في لاعب بحجم كانتي لصالح فنربخشة كان سيعتبر ضربة قوية لاستقرار الفريق الفني، خاصة في ظل التنافس المحتدم مع أندية الهلال والنصر والأهلي. كما أن استمرار النجوم العالميين يعزز من مكانة الدوري السعودي كوجهة جاذبة لأفضل مواهب كرة القدم، وليس مجرد محطة عابرة.

واختتمت الصحيفة التركية تقريرها بالتأكيد على أن مسؤولي فنربخشة لم يرفعوا الراية البيضاء بعد، حيث يواصلون محاولاتهم المستميتة لإقناع إدارة الاتحاد بتليين موقفها، نظراً لحاجة الفريق التركي الماسة لتدعيم خط وسطه بخبرات عالمية للمنافسة في الدوري التركي والمسابقات الأوروبية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى