إشادة إيطالية بالجهود السعودية الإنسانية لدعم الشعب الفلسطيني

إشادة إيطالية بالجهود السعودية الإنسانية لدعم الشعب الفلسطيني

16.02.2026
7 mins read
وفد إيطالي رفيع المستوى يشيد بجهود المملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة في دعم فلسطين، ويبحث سبل التعاون لإعادة إعمار غزة وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

في خطوة تعكس التقدير الدولي للجهود الإنسانية التي تبذلها المملكة العربية السعودية، أشادت إيطاليا بالدور المحوري الذي يلعبه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (KSrelief) في مساعدة الشعب الفلسطيني. جاء ذلك خلال لقاء جمع مسؤولين من المركز بوفد إيطالي رفيع المستوى في مقر المركز بالرياض.

واستقبلت مستشار المشرف العام على المركز، الدكتورة هناء عمر، وفداً من الجمهورية الإيطالية برئاسة المبعوث الخاص لإعادة إعمار غزة، السفير برونو أرتشي. وبحث الجانبان خلال اللقاء سبل التعاون المشترك في الشؤون الإغاثية والإنسانية، مع التركيز بشكل خاص على آليات دعم الشعب الفلسطيني وتنسيق الجهود المتعلقة بإعادة إعمار قطاع غزة.

دور تاريخي وجهود إنسانية راسخة

يأتي هذا اللقاء في سياق الدور التاريخي والراسخ للمملكة العربية السعودية في دعم القضية الفلسطينية على كافة الأصعدة. فلطالما كانت المملكة من أكبر الداعمين للشعب الفلسطيني، ليس فقط على المستوى السياسي والدبلوماسي، بل أيضاً من خلال تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية المستمرة. ويُعد مركز الملك سلمان للإغاثة، الذي تأسس عام 2015، الذراع التنفيذي الرئيسي لهذه الجهود، حيث ينفذ مشاريع إغاثية عاجلة وطويلة الأمد في مختلف أنحاء العالم، مع إيلاء اهتمام خاص للأزمات التي تؤثر على الشعوب العربية والإسلامية، وفي مقدمتها الأزمة الإنسانية في فلسطين.

أهمية الشراكة الدولية لإعادة إعمار غزة

تكتسب الإشادة الإيطالية أهمية خاصة، كونها تأتي من دولة أوروبية كبرى وعضو في مجموعة السبع (G7). هذا الاعتراف الدولي يسلط الضوء على احترافية وشفافية العمل الإنساني السعودي الذي يتم وفقاً للمعايير الدولية. إن التعاون بين المملكة وإيطاليا في ملف إعادة إعمار غزة يمثل نموذجاً للشراكات الدولية الفعالة، التي تجمع بين القدرات المالية والخبرات اللوجستية لتقديم دعم ملموس ومستدام على الأرض. ويشمل النقاش حول إعادة الإعمار جوانب حيوية مثل ترميم البنية التحتية الأساسية كالكهرباء والمياه، وإعادة بناء المستشفيات والمدارس، وتوفير المأوى للنازحين.

تأثير إقليمي ودولي لتعزيز الاستقرار

على الصعيدين الإقليمي والدولي، يعزز هذا التنسيق الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار في المنطقة. فمعالجة الأزمة الإنسانية في غزة تُعتبر خطوة ضرورية لمنع تفاقم الأوضاع وتداعياتها الأمنية والاجتماعية. ومن خلال العمل مع شركاء دوليين مثل إيطاليا، تؤكد المملكة على نهجها القائم على التعاون متعدد الأطراف لحل الأزمات. كما أن هذه الجهود لا تقتصر على المساعدات العاجلة، بل تمتد لتشمل خططاً تنموية تهدف إلى تمكين المجتمع الفلسطيني اقتصادياً واجتماعياً، مما يساهم في بناء أسس سلام دائم وعادل في المنطقة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى