قصف إسرائيلي على خان يونس يخرق الهدنة: إصابات وإحصائيات صادمة

قصف إسرائيلي على خان يونس يخرق الهدنة: إصابات وإحصائيات صادمة

ديسمبر 18, 2025
6 mins read
إصابة فلسطينيين في قصف إسرائيلي على بني سهيلا بخان يونس في خرق لوقف إطلاق النار. تعرف على آخر إحصائيات الضحايا والوضع الإنساني في غزة بعد عامين من العدوان.

أصيب فلسطينيان بجروح متفاوتة الخطورة، اليوم، جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي الذي استهدف بلدة بني سهيلا الواقعة في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة. ويأتي هذا الاستهداف كخرق إسرائيلي جديد وواضح لاتفاق وقف إطلاق النار الذي كان قد دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي، مما يثير مخاوف جدية حول هشاشة الوضع الأمني واحتمالية تجدد التصعيد العسكري في المنطقة.

تطورات الوضع الميداني والإحصائيات الطبية

أفادت مصادر طبية فلسطينية رسمية بأن المستشفيات في قطاع غزة استقبلت الإصابتين، حيث تعاملت الطواقم الطبية مع الجروح وقدمت الإسعافات اللازمة. وفي سياق متصل برصد الانتهاكات اليومية، أشارت المصادر ذاتها إلى وصول شهيد و13 إصابة أخرى إلى مستشفيات القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية، مما يعكس استمرار التوتر الميداني رغم الاتفاقات المعلنة.

وفي تحديث مفزع لحصيلة الخسائر البشرية، أعلنت الجهات الصحية عن ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ليصل إلى أرقام غير مسبوقة، حيث سجلت الإحصائيات 70,669 شهيداً و171,165 جريحاً. وتشير التقارير إلى أن الغالبية العظمى من الضحايا هم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى شطب عائلات بأكملها من السجل المدني نتيجة الغارات المكثفة.

عامان من العدوان: دمار شامل وأزمة إنسانية

يأتي هذا القصف الجديد في ظل مرور عامين على بدء العدوان المستمر، والذي خلف دماراً هائلاً في البنية التحتية والمناطق السكنية. وتواجه فرق الدفاع المدني والإسعاف تحديات جسيمة في عمليات انتشال جثامين الشهداء من تحت ركام المنازل والبنايات السكنية المدمرة في مختلف مناطق القطاع. ويعيق نقص المعدات والوقود، بالإضافة إلى الاستهداف المتكرر، قدرة هذه الفرق على الوصول إلى المفقودين، مما يرجح ارتفاع أعداد الشهداء غير المسجلين رسمياً.

الأهمية الاستراتيجية وتداعيات خرق الهدنة

يحمل القصف على خان يونس دلالات خطيرة، حيث تعتبر المناطق الجنوبية لقطاع غزة الملاذ الأخير لمئات الآلاف من النازحين. إن أي خرق لاتفاق وقف إطلاق النار في هذه المناطق المكتظة يهدد بوقوع مجازر بشرية جديدة ويفاقم من الأزمة الإنسانية الخانقة. كما أن تكرار الخروقات الإسرائيلية يضع الجهود الدولية والوساطات الإقليمية الرامية لتثبيت التهدئة أمام اختبار صعب، مما قد يجر المنطقة بأسرها إلى مربع العنف الأول ويعطل مسارات إدخال المساعدات الإغاثية العاجلة التي يحتاجها السكان بشدة للبقاء على قيد الحياة.

أذهب إلىالأعلى