أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، رسمياً بدء المرحلة الانتقالية في البلاد اعتباراً من يوم الأحد، وذلك عقب تأكيد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في ضربات أمريكية إسرائيلية مشتركة. وجاء هذا الإعلان ليرسم ملامح المشهد السياسي في طهران خلال الفترة المقبلة، وسط تأكيدات رسمية بوفاة المرشد في مقر إقامته.
وكشف لاريجاني عن الإجراءات الدستورية الفورية التي سيتم اتخاذها لملء الفراغ القيادي، مشيراً إلى أنه سيتم تشكيل مجلس قيادة مؤقت في أقرب وقت ممكن. وأوضح المسؤول الإيراني أن العمل على تشكيل هذا المجلس قد بدأ بالفعل منذ اليوم، لضمان استمرار إدارة شؤون الدولة وتسيير المرافق العامة خلال هذه الفترة الحرجة.
وفي تفاصيل تشكيلة المجلس القيادي المرتقب، بين لاريجاني أنه سيتكون من ثلاث شخصيات رئيسية هي رئيس الجمهورية، ورئيس السلطة القضائية، وأحد الفقهاء المختارين من مجلس صيانة الدستور. وستقع على عاتق هذا المجلس مسؤولية القيادة وإدارة البلاد بشكل كامل إلى حين انتخاب قائد جديد للجمهورية وفقاً للأطر الدستورية المعمول بها.
وكان التلفزيون الرسمي الإيراني قد أعلن نبأ مقتل خامنئي، وهو ما أكده لاحقاً مجلس الأمن القومي الإيراني في بيان رسمي، حدد فيه مكان مقتله داخل مقر إقامته. وأشارت البيانات الصادرة عن الجهات الرسمية في طهران إلى أن الوفاة نتجت بشكل مباشر عن هجمات جوية منسقة نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل.
وفي أولى ردود الفعل، نشر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تعليقاً عبر منصته “تروث سوشيال”، أكد فيه مقتل خامنئي. ووصف ترامب الحدث بأنه تحقيق للعدالة، معتبراً أن ذلك لا يمثل إنصافاً للشعب الإيراني فحسب، بل أيضاً للأمريكيين وللعديد من الأشخاص حول العالم الذين تضرروا خلال فترة حكم المرشد الإيراني، بحسب وصفه.
وعلى صعيد متصل بالخسائر البشرية المرافقة للحدث، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن القصف لم يقتصر على المرشد فحسب، بل أدى أيضاً إلى مقتل عدد من أفراد أسرته المباشرة. وذكرت التقارير الإعلامية أن ابنة خامنئي وزوجها وحفيدتها قد قضوا جميعاً في الضربات ذاتها التي استهدفت مقر الإقامة.


