إنزاغي يختار بديل بونو في مباراة الهلال والشارقة بآسيا

إنزاغي يختار بديل بونو في مباراة الهلال والشارقة بآسيا

ديسمبر 18, 2025
7 mins read
تعرف على خيار المدرب إنزاغي لحراسة مرمى الهلال أمام الشارقة في دوري أبطال آسيا للنخبة لتعويض غياب ياسين بونو، وتفاصيل استعدادات الفريق بعد ودية نيوم.

حسم الجهاز الفني لنادي الهلال، بقيادة المدرب الإيطالي سيميوني إنزاغي، قراره النهائي بشأن مركز حراسة المرمى في المواجهة المرتقبة أمام نادي الشارقة الإماراتي. ويأتي هذا اللقاء ضمن منافسات الجولة الحاسمة من مسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة، التي تعد البطولة الأهم والأقوى على مستوى القارة الصفراء، حيث يسعى الزعيم الهلالي لتأكيد تفوقه القاري والمضي قدماً نحو تحقيق اللقب.

وقد استقر المدرب الإيطالي بشكل قاطع على الدفع بالحارس ماتيو بوتيه للذود عن عرين الفريق في هذه الموقعة الهامة. ويأتي هذا القرار الفني لتعويض غياب الحارس الأساسي، الدولي المغربي ياسين بونو، الذي سيغيب عن مواجهة الشارقة. ويعول الجهاز الفني على إمكانيات بوتيه لتقديم مستوى مميز يضمن للفريق الخروج بشباك نظيفة، خاصة في ظل القوة الهجومية التي يتمتع بها الخصم الإماراتي.

أهمية مواجهة الهلال والشارقة في السياق القاري

تكتسب هذه المباراة أهمية خاصة تتجاوز كونها مجرد لقاء في دور المجموعات، حيث تمثل مواجهات الأندية السعودية والإماراتية دائماً طابعاً خاصاً من الندية والإثارة في منطقة الخليج وآسيا. وتأتي هذه المباراة في ظل النظام الجديد لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، الذي يرفع من حدة المنافسة ويتطلب من الأندية الكبرى كالهلال عدم التفريط في أي نقطة لضمان التأهل في مراكز متقدمة، مما يسهل مشوار الفريق في الأدوار الإقصائية اللاحقة.

ويعيش الهلال فترة من التركيز العالي، حيث يدرك الجهاز الفني أن الجماهير الهلالية لا تقبل بغير منصات التتويج بديلاً، خاصة وأن الفريق يمتلك تاريخاً عريضاً في هذه المسابقة. ويعد الاستقرار على الحارس البديل خطوة استباقية لزرع الثقة في الخط الخلفي قبل صافرة البداية، لضمان التناغم بين الحارس وخط الدفاع.

الاستعدادات الأخيرة ودرس ودية نيوم

وعلى صعيد التحضيرات الميدانية، خاض الفريق الهلالي تجربة ودية قوية أمام نادي نيوم، انتهت بخسارة الأزرق بنتيجة هدفين مقابل هدف وحيد. ورغم النتيجة السلبية رقمياً، إلا أن الجهاز الفني بقيادة إنزاغي تعامل مع اللقاء كفرصة ذهبية لكشف الأخطاء الدفاعية ومعالجتها قبل الاستحقاق الآسيوي. وتعتبر المباريات الودية في عرف كرة القدم الحديثة مختبراً تكتيكياً للمدربين لتجربة العناصر البديلة والوقوف على جاهزية اللاعبين العائدين من الإصابات أو الذين لا يشاركون بصفة مستمرة.

ويسعى الهلال من خلال مواجهة الشارقة القادمة لمصالحة جماهيره وتقديم عرض كروي يليق بسمعة وصيف العالم، متجاوزاً كبوة الودية الأخيرة، ومؤكداً جاهزيته الفنية والبدنية للمنافسة على زعامة القارة الآسيوية مجدداً.

أذهب إلىالأعلى