خروج إنتر ميلان من دوري أبطال الشباب أمام بودو غليمت

خروج إنتر ميلان من دوري أبطال الشباب أمام بودو غليمت

19.02.2026
7 mins read
ودع فريق إنتر ميلان للشباب بطولة دوري أبطال أوروبا للشباب بعد خسارته بركلات الترجيح أمام بودو غليمت النرويجي في مباراة مثيرة انتهى وقتها الأصلي بالتعادل 1-1.

ودّع فريق إنتر ميلان الإيطالي للشباب (بريمافيرا) بطولة دوري أبطال أوروبا للشباب لموسم 2023-2024، بعد هزيمة دراماتيكية أمام مضيفه بودو غليمت النرويجي بركلات الترجيح (4-2)، في المباراة التي جمعتهما على ملعب “أسبميرا ستاديون” ضمن الدور الفاصل المؤهل إلى ثمن النهائي.

تفاصيل المواجهة المثيرة في النرويج

انتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، حيث قدم الفريقان أداءً تكتيكياً قوياً. افتتح أصحاب الأرض التسجيل أولاً عن طريق اللاعب ماغنوس بروندبو في الدقيقة 33 من عمر الشوط الأول، مستغلين عاملي الأرض والجمهور. لكن فريق “النيراتزوري” الشاب، تحت قيادة أسطورة النادي كريستيان كيفو، تمكن من العودة سريعاً في النتيجة، حيث أدرك اللاعب إينوك أووسو هدف التعادل في الدقيقة 43، قبل لحظات من نهاية الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، تبادل الفريقان الهجمات دون أن يتمكن أي منهما من هز الشباك، لتتجه المباراة مباشرة إلى ركلات الترجيح لحسم هوية المتأهل، والتي ابتسمت في النهاية للفريق النرويجي.

السياق العام وخلفية المشاركة الأوروبية

تُعد بطولة دوري أبطال أوروبا للشباب (UEFA Youth League) المنصة الأبرز على المستوى القاري للفرق تحت 19 عاماً، حيث تجمع بين أبطال الدوريات المحلية للشباب والفرق الشابة للأندية المشاركة في دوري أبطال أوروبا للكبار. دخل إنتر ميلان هذه المباراة بعد أن حل وصيفاً في مجموعته بمسار دوري الأبطال، بينما تأهل بودو غليمت عبر مسار الأبطال المحليين، مما يبرز قوة الفريق النرويجي الذي أطاح بعدة فرق في طريقه لهذه المواجهة. كانت الآمال معقودة على فريق شباب إنتر، الذي يضم مواهب واعدة، للذهاب بعيداً في البطولة، خاصة وأن أكاديمية النادي تُعرف بتاريخها العريق في تخريج اللاعبين المميزين.

أهمية الحدث وتأثيره المتوقع

يمثل هذا الخروج المبكر خيبة أمل كبيرة لفريق شباب إنتر ميلان ومشروعه الأوروبي هذا الموسم. فالفوز باللقب القاري للشباب لا يضيف فقط كأساً لخزائن النادي، بل يساهم أيضاً في رفع قيمة لاعبيه الشباب وزيادة خبراتهم الدولية، مما يسهل عملية تصعيدهم للفريق الأول. على الجانب الآخر، يُعد هذا الفوز إنجازاً تاريخياً لفريق بودو غليمت للشباب، ويؤكد على التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم النرويجية على مستوى الفئات السنية. هذا الانتصار سيمنح الفريق دفعة معنوية هائلة في الأدوار المقبلة، ويسلط الضوء على نجاح منظومة تطوير المواهب في النادي. أما بالنسبة لإنتر، فسيتعين على المدرب كريستيان كيفو الآن إعادة تركيز الفريق على المنافسات المحلية، وعلى رأسها بطولة الدوري الإيطالي للشباب (بريمافيرا)، بهدف تحقيق الألقاب المحلية وتعويض الإخفاق الأوروبي.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى