زلزال إندونيسيا بقوة 6.7 درجة يضرب قرب توبيلو.. التفاصيل

زلزال إندونيسيا بقوة 6.7 درجة يضرب قرب توبيلو.. التفاصيل

يناير 11, 2026
6 mins read
ضرب زلزال إندونيسيا بقوة 6.7 درجة وعمق 76 كم شمال غرب توبيلو. تعرف على تفاصيل الهزة الأرضية وسياق وقوعها ضمن حزام النار وتأثيرها المتوقع.

شهدت إندونيسيا يوم السبت حدثاً زلزالياً قوياً، حيث ضرب زلزال بلغت قوته 6.7 درجة على مقياس ريختر المنطقة الواقعة قبالة السواحل، وتحديداً على بعد 240 كيلومتراً شمال غربي مدينة توبيلو. وقد أثار هذا الحدث اهتمام مراكز الرصد العالمية نظراً لقوة الهزة وموقعها في منطقة نشطة زلزالياً.

تفاصيل الزلزال وبيانات المسح الجيولوجي

وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS)، تم تحديد مركز الزلزال بدقة عند التقاء دائرة عرض 3.70 درجة شمالاً وخط طول 127.10 درجة شرقاً. وأشارت الهيئة إلى أن الزلزال وقع على عمق متوسط بلغ 76.0 كيلومتراً تحت سطح الأرض. عادة ما تكون الزلازل ذات العمق المتوسط أقل تدميراً من الزلازل السطحية الضحلة، إلا أن نطاق الشعور بها قد يكون أوسع جغرافياً.

إندونيسيا وحزام النار.. سياق جيولوجي هام

لا يعد وقوع الزلازل في إندونيسيا أمراً نادراً، حيث تقع الدولة الأرخبيلية فوق ما يُعرف بـ "حزام النار" في المحيط الهادئ. هذه المنطقة هي عبارة عن قوس واسع من البراكين وخطوط الصدع الجيولوجية التي تمتد لأكثر من 40 ألف كيلومتر، وتتميز بنشاط زلزال وبركاني مرتفع للغاية. تشير الدراسات الجيولوجية إلى أن حوالي 90% من الزلازل التي تحدث في العالم تقع ضمن هذا الحزام، مما يجعل إندونيسيا واحدة من أكثر الدول عرضة للكوارث الطبيعية المرتبطة بحركة الصفائح التكتونية.

التاريخ الزلزالي وتأثيره على المنطقة

تتمتع المنطقة بتاريخ طويل من النشاط الزلزالي الذي يتراوح بين الهزات الخفيفة والزلازل المدمرة. يؤدي تصادم الصفائح التكتونية المستمر (الصفيحة الأوراسية، والصفيحة الهندية الأسترالية، وصفيحة المحيط الهادئ) إلى تراكم الضغط في طبقات الأرض، والذي يتحرر فجأة على شكل زلازل. وعلى الرغم من أن الزلزال الحالي بقوة 6.7 درجة يعتبر قوياً، إلا أن عمقه البالغ 76 كم قد يساهم في تخفيف حدة الأضرار المباشرة على البنية التحتية مقارنة بالزلازل التي تحدث على أعماق تقل عن 10 كم.

أهمية الرصد والمتابعة الدولية

تكتسب عمليات الرصد الفوري لمثل هذه الزلازل أهمية قصوى لتحديد احتمالية حدوث موجات مد عاتية (تسونامي)، خاصة في دولة تتكون من آلاف الجزر مثل إندونيسيا. وتعمل الهيئات المحلية والدولية بالتنسيق المستمر لتحليل البيانات وتوجيه التحذيرات اللازمة للسكان في المناطق الساحلية لضمان سلامتهم وتقليل المخاطر المحتملة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى