جامعة الإمام عبد الرحمن تكرم المتميزين دعماً لرؤية 2030

جامعة الإمام عبد الرحمن تكرم المتميزين دعماً لرؤية 2030

05.02.2026
8 mins read
في إطار دعمها لرؤية 2030، كرمت الكلية التطبيقية بجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل المتميزين أكاديمياً وإدارياً عبر جائزة التميز السنوية لتعزيز الابتكار.

في خطوة تهدف إلى ترسيخ ثقافة التميز والإبداع، احتفت الكلية التطبيقية بالدمام، التابعة لجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، بنخبة من منسوبيها المتميزين أكاديمياً وإدارياً خلال حفل “جائزة التميز السنوية”. أقيم الحفل بحضور عميدة الكلية الدكتورة فاطمة الرواجح، وقيادات الكلية، إلى جانب شركاء النجاح من القطاعين العام والخاص، لتكريم الجهود التي تشكل حجر الزاوية في مسيرة التطور التعليمي.

سياق وطني: الجائزة كأداة لتحقيق رؤية السعودية 2030

تأتي هذه المبادرة في سياق التحولات الكبرى التي يشهدها قطاع التعليم في المملكة العربية السعودية، والتي تتماشى بشكل مباشر مع أهداف رؤية 2030 وبرنامج تنمية القدرات البشرية. تسعى الرؤية إلى بناء اقتصاد مزدهر يعتمد على المعرفة والابتكار، ويعد الاستثمار في رأس المال البشري وتنميته الركيزة الأساسية لتحقيق هذه الغاية. ومن خلال تكريم المبدعين والمتميزين في البيئة الأكاديمية، تساهم جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل بفاعلية في خلق بيئة عمل محفزة تشجع على البحث العلمي والتطوير المستمر، وتخرج كوادر وطنية قادرة على المنافسة عالمياً.

أهمية المبادرة وتأثيرها المتوقع

لا يقتصر تأثير هذه الجائزة على التقدير المعنوي للفائزين فحسب، بل يمتد ليشمل أبعاداً أوسع. على الصعيد المحلي، ترفع الجائزة من معايير الجودة داخل الكلية، وتحفز منسوبيها على تبني أفضل الممارسات في التدريس والبحث والإدارة. كما تعزز الشراكة بين الجامعة والمجتمع، مما يضمن مواءمة المخرجات التعليمية مع متطلبات سوق العمل. أما على المستوى الوطني، فإن مثل هذه المبادرات تقدم نموذجاً يحتذى به لبقية المؤسسات التعليمية، وتؤكد على أهمية تقدير “الجنود المجهولين” من إداريين وفنيين الذين يعملون بصمت لدعم العملية التعليمية، مما يرسخ مفهوم أن التميز هو نتاج عمل جماعي متكامل.

فروع الجائزة: تكريم شامل لمختلف جوانب العطاء

شملت الجائزة سبعة فروع رئيسية غطت كافة جوانب العمل الأكاديمي والإداري، حيث تضمنت مسارات للتميز في المسيرة العلمية، والتدريس، والبحث العلمي والابتكارات. كما خصصت الكلية “جائزة العطاء” لتكريم المساهمات البارزة في خدمة المجتمع والأنشطة والتدريب. ولم تغفل الجائزة أهمية العمل الإداري، حيث خُصص مسار للتميز في أعمال الجودة والتطوير، ومسار آخر للعمل الإداري المتميز، بالإضافة إلى جائزة القسم المميز والجوائز التقديرية، مما يعكس رؤية شمولية للتميز المؤسسي.

الاستثمار في الإنسان من أجل مستقبل مستدام

أكدت عميدة الكلية، الدكتورة فاطمة الرواجح، أن الجائزة تمثل أسمى أشكال التقدير للجهود المبذولة، ووصفتها بأنها “الاستثمار الحقيقي في رأس المال البشري والخطوة الضرورية لتحقيق التنمية المستدامة وإلهام الآخرين”. من جانبها، أشارت وكيلة الكلية للتطوير، الدكتورة منى الغامدي، إلى أن الاحتفاء يهدف إلى تحويل التميز من مجرد شعار إلى ممارسة فعلية، مؤكدة أن الجودة الحقيقية تنهض بالضمائر المهنية والجهود الصامتة التي تصنع الفرق والأثر الفعلي. واختتم الحفل بتكريم الفائزين والفائزات من مختلف الأقسام والهيئات التعليمية والإدارية والجهات الشريكة التي ساهمت بفعالية في إثراء التجربة التعليمية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى