مؤتمر مبادرة القدرات البشرية 2026 بالرياض برعاية ولي العهد

مؤتمر مبادرة القدرات البشرية 2026 بالرياض برعاية ولي العهد

11.02.2026
8 mins read
تستضيف الرياض النسخة الثالثة من مؤتمر مبادرة القدرات البشرية في مايو 2026 برعاية ولي العهد، بهدف تعزيز رأس المال البشري ومناقشة مستقبل المهارات عالميًا.

الإعلان الرسمي عن النسخة الثالثة من المؤتمر

تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ورئيس لجنة برنامج تنمية القدرات البشرية، أُعلن عن تنظيم النسخة الثالثة من مؤتمر “مبادرة القدرات البشرية” (HCI). ومن المقرر أن يُعقد هذا الحدث العالمي البارز في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بمدينة الرياض، خلال الفترة من 16 إلى 17 ذي القعدة 1447هـ، الموافق 3 إلى 4 مايو 2026م. يأتي المؤتمر هذا العام تحت شعار “The Human Code”، ليواصل مسيرته كمنصة عالمية رائدة تهدف إلى استشراف مستقبل القدرات البشرية وتطويرها لمواكبة التحديات العالمية المتسارعة.

مبادرة القدرات البشرية في سياق رؤية السعودية 2030

تُعد “مبادرة القدرات البشرية” إحدى الركائز الأساسية لبرنامج تنمية القدرات البشرية، والذي يمثل بدوره أحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030. أُطلقت الرؤية في عام 2016 بهدف إحداث تحول اقتصادي واجتماعي شامل، وتقليل الاعتماد على النفط عبر تنويع مصادر الدخل. ومنذ البداية، وضعت الرؤية الاستثمار في الإنسان السعودي في صميم أولوياتها، إيمانًا بأن رأس المال البشري المؤهل والمنافس عالميًا هو المحرك الحقيقي للتنمية المستدامة. يهدف البرنامج إلى تزويد المواطنين بالمهارات والمعارف اللازمة لوظائف المستقبل، وتعزيز قيم الإبداع والابتكار، وضمان مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل المتغيرة.

محاور المؤتمر وأهدافه الاستراتيجية

يركز المؤتمر في نسخته الثالثة على ثلاثة محاور رئيسية تمثل جوهر تنمية القدرات البشرية في العصر الحديث، وهي: التواصل، والتفكير، والابتكار. صُممت هذه المحاور لتكون مرتكزات أساسية لتعزيز جاهزية الكوادر البشرية للمستقبل، خاصة في ظل التسارع التقني الهائل. ويهدف المؤتمر إلى جمع أكثر من 15,000 خبير ومختص وصانع سياسات من مختلف أنحاء العالم، واستضافة ما يزيد عن 250 متحدثًا من قادة الفكر والخبراء من القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية. ستوفر هذه المنصة فرصة فريدة لتبادل أفضل الممارسات العالمية، واستعراض قصص النجاح الملهمة، وبناء شراكات استراتيجية تسهم في تطوير منظومات رأس المال البشري على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

الأهمية والتأثير المتوقع للمؤتمر

يحمل انعقاد المؤتمر أهمية بالغة تتجاوز حدود المملكة. فعلى الصعيد المحلي، يعزز المؤتمر جهود المملكة في بناء اقتصاد معرفي تنافسي، ويوفر منصة للمؤسسات السعودية للاطلاع على أحدث التوجهات في تنمية المهارات. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فيرسخ المؤتمر مكانة الرياض كعاصمة عالمية رائدة في حوارات تنمية القدرات البشرية، ويعكس التزام المملكة بالإسهام الفعلي في مواجهة التحديات العالمية المشتركة المتعلقة بالتعليم والعمل. كما أكد معالي وزير التعليم، الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، أن رعاية ولي العهد للمؤتمر تجسد اهتمام القيادة الرشيدة بالاستثمار في الإنسان، كونه الركيزة الأهم لبناء مستقبل مزدهر ومستدام.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى