أزاح هانزي فليك، المدير الفني لنادي برشلونة الإسباني، الستار عن آخر استعدادات النادي الكتالوني للمواجهة المرتقبة أمام راسينغ سانتاندير، المقرر إقامتها مساء الخميس على ملعب "إل ساردينيرو"، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس ملك إسبانيا لموسم 2025-2026. وقد استحوذت احتمالية مشاركة النجم البرتغالي جواو كانسيلو على اهتمام وسائل الإعلام والجماهير، خاصة بعد عودته الحديثة لصفوف البلوغرانا.
وفي المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، أكد فليك أن الجهاز الفني يدرس بعناية مدى جاهزية كانسيلو البدنية والفنية، مشيراً إلى إمكانية منحه بعض الدقائق في المباراة. وقال المدرب الألماني: "يمكنه لعب بعض الدقائق ضد راسينغ"، موضحاً أن اللاعب يمتلك قدرات هجومية مميزة في الثلث الأخير من الملعب، وهو ما يحتاجه الفريق لفك شفرات الدفاعات المتكتلة، مع الإشارة إلى أن القرار النهائي سيتخذ بناءً على التقييم الأخير قبل صافرة البداية.
وتأتي هذه المباراة في توقيت يعيش فيه برشلونة حالة من الانتعاش الكروي والذهني، حيث يدخل اللقاء وهو حامل لقب النسخة الماضية من كأس الملك، بالإضافة إلى تتويجه مؤخراً بلقب كأس السوبر الإسباني بعد انتصار ثمين في الكلاسيكو على الغريم التقليدي ريال مدريد. هذه النجاحات المتتالية تضع على عاتق فليك ولاعبيه مسؤولية الحفاظ على هذا الزخم الإيجابي ومواصلة المنافسة على كافة الجبهات.
وعلى صعيد الخيارات الدفاعية، أبدى فليك ثقته الكبيرة في عمق التشكيلة، مشيداً بوجود أسماء شابة وخبرات مثل باو كوبارسي وإريك غارسيا، بالإضافة إلى النبأ السار بعودة المدافع الأوروغواياني رونالد أراوخو، والمرونة التكتيكية التي يوفرها جيرارد مارتين. هذا التنوع يمنح المدرب أريحية في تطبيق سياسة التدوير، خاصة في ظل ضغط المباريات المتواصل.
يُذكر أن برشلونة كان قد أعلن رسمياً عن استعادة خدمات جواو كانسيلو قادماً من الهلال السعودي بنظام الإعارة لمدة 6 أشهر حتى نهاية الموسم الحالي. ويسعى الظهير البرتغالي في حقبته الثانية مع النادي الكتالوني إلى تحقيق ما عجز عنه في فترته الأولى قبل موسمين، حيث سجل حينها 5 أهداف وصنع 4، لكن الفريق خرج خالي الوفاض من الألقاب، مكتفياً بوصافة الدوري والسوبر، ومودعاً الكأس ودوري الأبطال من ربع النهائي. وتعد عودة كانسيلو فرصة ذهبية له لكتابة تاريخ جديد مرصع بالألقاب تحت قيادة هانزي فليك.


