أعرب النجم المغربي ومهاجم نادي الاتحاد، عبدالرزاق حمدالله، عن ترحيبه الكبير وسعادته بالخطوة التي اتخذتها إدارة نادي الشباب بتعيين المدرب الجزائري المخضرم نور الدين بن زكري مديرًا فنيًا للفريق الأول، خلفًا للمدرب الإسباني إيمانول ألغواسييل الذي تمت إقالته بسبب تراجع النتائج.
سياق القرار وأهميته لنادي الشباب
يأتي قرار تعيين بن زكري في وقت يسعى فيه نادي الشباب، أحد الأندية العريقة في المملكة العربية السعودية، إلى استعادة توازنه وتصحيح مساره في دوري روشن السعودي للمحترفين. عانى الفريق من تذبذب في الأداء والنتائج خلال الفترة الماضية، مما دفع الإدارة للبحث عن مدرب يمتلك خبرة واسعة في الملاعب السعودية وقادر على فرض الانضباط التكتيكي ورفع الروح المعنوية للاعبين، وهي الصفات التي يُعرف بها المدرب الجزائري.
وفي تصريحات حصرية لبرنامج “أكشن مع وليد”، أشاد حمدالله بالمدرب الجديد قائلًا: “هو مدرب كبير جدًا، ونادي الشباب محظوظ به لأنه مدرب مميز ونجح خلال جميع محطاته السابقة في الدوري السعودي”. وأضاف حمدالله، الذي يُعد أحد أبرز الهدافين في تاريخ الدوري، أن خبرة بن زكري السابقة مع أندية مثل الفيحاء وضمك، والتي حقق معها نجاحات لافتة، تجعله الخيار الأمثل لقيادة “الليث الأبيض” في هذه المرحلة المهمة.
إشادة بالكفاءات العربية وتأثيرها
ولم تقتصر تصريحات حمدالله على الإشادة بشخص بن زكري فقط، بل تطرق إلى نقطة جوهرية تتعلق بمكانة المدربين العرب. حيث أشار المهاجم المغربي إلى وجود ميل عام لتفضيل المدربين الأوروبيين، قائلًا: “نحن ننظر دائمًا للمدربين الأوروبيين وننسى أن لدينا مدربين عرب على مستوى عالٍ جدًا وقادرين على تحقيق النجاح”. يعكس هذا التصريح إيمانًا راسخًا بقدرة الكفاءات العربية على المنافسة والتميز في عالم التدريب، وأن النجاح لا يقتصر على مدرسة كروية معينة.
التأثير المتوقع لعودة بن زكري
من المتوقع أن يُحدث تعيين نور الدين بن زكري، المعروف بشخصيته القوية وصرامته التكتيكية، تأثيرًا فوريًا على أداء فريق الشباب. يشتهر المدرب بقدرته على بناء فرق قوية دفاعيًا ومنظمة على أرض الملعب، وهو ما قد يمنح الفريق الاستقرار الذي كان يفتقده. كما أن عودته إلى الدوري السعودي تزيد من حدة المنافسة التكتيكية بين المدربين، وتضيف نكهة خاصة للمباريات، نظرًا لأسلوبه الحماسي وتصريحاته التي غالبًا ما تجذب انتباه الإعلام والجماهير.


