صراع الهداف التاريخي للدوري السعودي: حمدالله يطارد السومة

صراع الهداف التاريخي للدوري السعودي: حمدالله يطارد السومة

20.02.2026
8 mins read
يواصل النجم المغربي عبدالرزاق حمدالله مطاردته لرقم عمر السومة التاريخي كهداف للدوري السعودي للمحترفين. كم هدف يفصله عن العرش؟

أشعل المهاجم المغربي عبدالرزاق حمدالله، نجم نادي الشباب، من جديد الصراع المثير على لقب الهداف التاريخي للدوري السعودي للمحترفين، بعد أن سجل هدفاً حاسماً لفريقه في شباك ضمك ضمن منافسات الجولة 23 من دوري روشن السعودي، والتي أطلق عليها اسم “جولة التأسيس”. بهذا الهدف، قلص حمدالله الفارق مع السوري عمر السومة، المتصدر الحالي للقائمة، ليصبح على بعد خطوات قليلة من تحقيق إنجاز تاريخي يضاف إلى مسيرته الحافلة في الملاعب السعودية.

ورفع حمدالله، الملقب بـ “الساطور”، رصيده التهديفي في تاريخ مشاركاته بالدوري السعودي إلى 152 هدفاً، سجلها خلال مسيرته مع أندية النصر، الاتحاد، وحالياً الشباب. في المقابل، يتجمد رصيد عمر السومة، “العقيد”، عند 159 هدفاً، سجلها جميعاً بقميص النادي الأهلي، وذلك بسبب انتقاله للعب في الدوري القطري مع نادي العربي، مما يعني أن رقمه ثابت حالياً وأصبح هدفاً قابلاً للتحطيم.

خلفية الصراع على العرش التهديفي

يمثل لقب الهداف التاريخي للدوري السعودي للمحترفين قيمة معنوية وتاريخية كبيرة، حيث تعاقب على الدوري أسماء لامعة تركت بصمتها التهديفية. لسنوات طويلة، سيطر عمر السومة على المشهد التهديفي في السعودية منذ قدومه إلى الأهلي في عام 2014، حيث نجح في حصد لقب هداف الدوري لثلاثة مواسم متتالية، وتمكن من تحطيم الرقم القياسي لناصر الشمراني ليتربع على عرش الهدافين التاريخيين.

من جهته، بدأ حمدالله مسيرته في السعودية مع نادي النصر في عام 2018، وشكل وصوله ظاهرة تهديفية فريدة، حيث حطم في موسمه الأول الرقم القياسي لعدد الأهداف في موسم واحد بتسجيله 34 هدفاً. استمر حمدالله في تألقه مع الاتحاد ثم الشباب، ليثبت أنه أحد أفضل المهاجمين الأجانب الذين مروا على تاريخ المسابقة، وبات الآن المنافس الأبرز والأقرب لكسر رقم السومة التاريخي.

أهمية الحدث وتأثيره المتوقع

على الصعيد المحلي، يضيف هذا السباق إثارة كبيرة لمباريات دوري روشن، حيث تترقب الجماهير السعودية، بمختلف انتماءاتها، كل مباراة يشارك فيها حمدالله لمعرفة ما إذا كان سيقترب أكثر من الرقم القياسي. هذا الصراع لا يقتصر على كونه منافسة فردية، بل يمثل أيضاً فخراً لجماهير الأندية التي لعب لها حمدالله.

إقليمياً، يعكس هذا التنافس بين نجم مغربي وآخر سوري قوة وجاذبية الدوري السعودي كوجهة لأبرز المواهب العربية. ويحظى السباق بمتابعة واسعة في الوطن العربي، مما يعزز من مكانة الدوري كأقوى مسابقة في المنطقة. أما دولياً، وفي ظل الأنظار العالمية الموجهة نحو دوري روشن بعد استقطابه لنجوم عالميين، فإن هذه الأرقام القياسية والقصص الفردية تمنح المسابقة عمقاً تاريخياً وسياقاً إضافياً للمتابعين الجدد، وتبرز أن الدوري كان يزخر بالنجوم والأساطير حتى قبل موجة الانتقالات الأخيرة. ومع تبقي 7 أهداف فقط، بات السؤال ليس “هل” سيحطم حمدالله الرقم، بل “متى” سيفعلها ليخلد اسمه كملك جديد على عرش هدافي الدوري السعودي.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى