تلقى نادي الهلال السعودي أنباءً سارة مع اقتراب الظهير الأيمن، حمد اليامي، من العودة للمشاركة في التدريبات الجماعية للفريق، بعد فترة غياب قضاها في التعافي من إصابة عضلية في الفخذ. ويمثل هذا التطور دفعة معنوية وفنية هامة للفريق الذي يخوض مراحل حاسمة في مختلف البطولات التي يشارك فيها هذا الموسم.
سياق العودة في موسم استثنائي
تأتي عودة اليامي في وقت يعيش فيه الهلال فترة تاريخية تحت قيادة المدرب البرتغالي خورخي خيسوس، حيث يحقق الفريق سلسلة انتصارات متتالية لافتة على الصعيدين المحلي والقاري. ومع تصدره لجدول ترتيب دوري روشن السعودي بفارق مريح، وتأهله للأدوار المتقدمة في دوري أبطال آسيا، تزداد أهمية امتلاك دكة بدلاء قوية ولاعبين جاهزين للمشاركة في أي وقت، وهو ما سيوفره انضمام اليامي مجدداً للتدريبات.
أهمية فنية وتكتيكية
على الرغم من أن اللاعب صاحب الـ 25 عامًا شارك في 17 مباراة هذا الموسم، إلا أن غيابه ترك فراغاً في خيارات المدرب على الرواق الأيمن. وتكمن أهمية عودته في توفير بديل استراتيجي للظهير الأساسي سعود عبدالحميد، مما يمنح خيسوس القدرة على تطبيق سياسة المداورة وإراحة اللاعبين الأساسيين لتجنب الإرهاق والإصابات في ظل ضغط المباريات. كما يضيف اليامي عمقاً دفاعياً وخياراً إضافياً في الشق الهجومي بفضل سرعته وقدرته على إرسال العرضيات.
التأثير المتوقع محلياً وآسيوياً
محلياً، ستساهم جاهزية اليامي في الحفاظ على قوة الفريق واستمرارية نتائجه الإيجابية في دوري روشن وكأس الملك. أما على الصعيد القاري، فالمنافسة في الأدوار الإقصائية من دوري أبطال آسيا تتطلب جاهزية كاملة لجميع عناصر الفريق. وجود لاعب مثل حمد اليامي على دكة البدلاء يمثل ورقة رابحة يمكن للمدرب الاستعانة بها لتغيير مجريات المباريات الصعبة والمعقدة التي تنتظر “الزعيم” في رحلته نحو استعادة اللقب الآسيوي.
ومن المنتظر أن ينخرط اللاعب في التدريبات الجماعية خلال الأيام القليلة المقبلة، وسيكون قرار مشاركته في المباريات الرسمية بيد المدرب خورخي خيسوس، الذي سيقوم بتقييم حالته البدنية والفنية لتحديد الوقت الأنسب لعودته إلى المستطيل الأخضر.


