يخضع حمد اليامي، الظهير الأيمن لنادي الهلال السعودي، اليوم الأربعاء، لفحوصات طبية دقيقة ومتقدمة على موضع إصابته في الركبة، والتي تعرض لها خلال مباراة فريقه الأخيرة ضد التعاون. وتأتي هذه الفحوصات كخطوة حاسمة لتحديد التشخيص النهائي للإصابة ورسم خريطة الطريق العلاجية، مما يضع مستقبل اللاعب ومشاركاته مع الفريق خلال الفترة المقبلة على المحك.
سياق الإصابة وتفاصيلها الأولية
كان نادي الهلال قد أعلن في وقت سابق أن الفحوصات المبدئية التي أجريت للاعب البالغ من العمر 26 عامًا، عقب خروجه متأثرًا بالإصابة في مواجهة التعاون المؤجلة من الجولة العاشرة لدوري روشن السعودي، أظهرت وجود رضّة في الركبة. إلا أن الجهاز الطبي فضل إجراء المزيد من الفحوصات الشاملة للتأكد من عدم وجود أي مضاعفات أخرى، وتحديد ما إذا كان اللاعب بحاجة إلى تدخل جراحي، أم سيكتفي ببرنامج علاجي وتأهيلي. وبناءً على نتائج هذه الفحوصات، سيتم تحديد مدة غيابه الرسمية عن الملاعب.
أهمية اللاعب وتأثير غيابه المحتمل
يُعد حمد اليامي أحد العناصر المهمة في تشكيلة المدرب البرتغالي جورجي جيسوس، حيث يوفر حلاً تكتيكياً وعمقاً استراتيجياً في مركز الظهير الأيمن. ورغم وجود النجم الدولي سعود عبدالحميد أساسياً في هذا المركز، إلا أن اليامي قدم أداءً لافتاً كلما سنحت له الفرصة، وشارك هذا الموسم في 27 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها هدفين في 1316 دقيقة لعب. إن غيابه لفترة طويلة سيشكل ضربة لخطط الفريق، خاصة في ظل جدول المباريات المزدحم والمنافسة الشرسة على الصعيدين المحلي والقاري. ففقدان لاعب بديل بجودته يقلل من خيارات المداورة ويزيد من العبء على اللاعبين الأساسيين، مما يرفع من احتمالية تعرضهم للإرهاق والإصابات.
التأثير على طموحات الهلال
يأتي هذا التطور في وقت حاسم من الموسم، حيث يسعى الهلال للمحافظة على صدارته لدوري روشن وتحقيق الألقاب الممكنة. أي إصابة تؤثر على استقرار الفريق وتناغم عناصره قد تكون لها عواقب وخيمة. وتترقب جماهير “الزعيم” بقلق بالغ نتائج الفحوصات النهائية، آملة في أن تكون الإصابة طفيفة ويعود اليامي سريعاً لدعم زملائه في رحلة حصد البطولات. فالإصابات الطويلة، خاصة في منطقة الركبة، لا تؤثر فقط على مسيرة الفريق، بل قد تترك أثراً نفسياً وبدنياً على اللاعب نفسه، مما يتطلب دعماً كبيراً من النادي والجماهير لتجاوز هذه المرحلة الصعبة.


