دعم المرأة العاملة: "هدف" يدعم 1945 طفلاً عبر برنامج "قرّة"

دعم المرأة العاملة: “هدف” يدعم 1945 طفلاً عبر برنامج “قرّة”

17.02.2026
7 mins read
أعلن صندوق "هدف" عن دعم 1945 طفلاً للسعوديات العاملات ضمن برنامج "قرّة". تعرف على تفاصيل المبادرة وأثرها على تمكين المرأة وسوق العمل تحقيقاً لرؤية 2030.

دعم تمكين المرأة السعودية في سوق العمل

أعلن صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) عن أحدث إحصائياته لبرنامج دعم ضيافة الأطفال للمرأة العاملة “قرّة”، حيث كشف عن وصول عدد الأطفال المستفيدين من الدعم إلى 1945 طفلاً خلال الربع الرابع من عام 2025. يأتي هذا الدعم في إطار المبادرات الوطنية الهادفة إلى تعزيز مشاركة المرأة السعودية في سوق العمل وتمكينها اقتصاديًا، من خلال تخفيف الأعباء المالية المتعلقة برعاية الأطفال وتوفير بيئة عمل داعمة ومستقرة.

السياق العام: برنامج “قرّة” كأحد مستهدفات رؤية 2030

يُعد برنامج “قرّة” أحد الركائز الأساسية التي أطلقها صندوق “هدف” لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتحديداً تلك المتعلقة برفع نسبة مشاركة المرأة في القوى العاملة. انطلق البرنامج بهدف واضح وهو مساعدة الأمهات العاملات في القطاع الخاص على الموازنة بين مسؤولياتهن الوظيفية والأسرية. فمن خلال تغطية جزء من تكاليف تسجيل أطفالهن في مراكز ضيافة الأطفال المعتمدة، يزيل البرنامج أحد أكبر العوائق التي كانت تواجه المرأة السعودية عند انخراطها في العمل، مما يساهم بشكل مباشر في استقرارها الوظيفي ونموها المهني.

تفاصيل إحصائيات الدعم وتوزيعها الجغرافي

أظهرت البيانات الصادرة عن “هدف” أن ثلاث مناطق رئيسية استحوذت على النصيب الأكبر من الدعم، بنسبة بلغت 79.4% من إجمالي المستفيدين. وجاءت التفاصيل على النحو التالي:

  • منطقة الرياض: تصدرت القائمة بالمرتبة الأولى، حيث بلغ عدد الأطفال المستفيدين 831 طفلاً، وهو ما يمثل حوالي 42.7% من الإجمالي.
  • المنطقة الشرقية: حلت في المرتبة الثانية بإجمالي 426 طفلاً مستفيداً، بنسبة تقارب 21.9%، مما يعكس الحراك الاقتصادي والصناعي الكبير في المنطقة وزيادة فرص العمل المتاحة للمرأة.
  • منطقة مكة المكرمة: جاءت في المرتبة الثالثة بدعم 288 طفلاً.

وتوزعت بقية الأعداد على مناطق أخرى شملت المدينة المنورة (106 أطفال)، وعسير (81 طفلاً)، بالإضافة إلى مناطق القصيم، حائل، الحدود الشمالية، نجران، تبوك، جازان، الباحة، والجوف بنسب متفاوتة.

الأهمية والتأثير المتوقع للمبادرة

لا يقتصر تأثير برنامج “قرّة” على الجانب المالي فقط، بل يمتد ليشمل أبعاداً اجتماعية واقتصادية أوسع. فعلى الصعيد المحلي، يساهم البرنامج في تعزيز الاستقرار الأسري عبر توفير رعاية آمنة ومنظمة للأطفال، مما يمنح المرأة العاملة راحة البال للتركيز على مسيرتها المهنية. اقتصاديًا، يؤدي ارتفاع نسبة مشاركة المرأة إلى زيادة دخل الأسر، وتعزيز القوة الشرائية، ودفع عجلة النمو الاقتصادي. كما أن البرنامج يحفز قطاع ضيافة الأطفال على التوسع والارتقاء بجودة خدماته، مما يخلق فرص عمل جديدة في هذا المجال الحيوي. أما على المستوى الدولي، فإن هذه المبادرات تعزز من مكانة المملكة كدولة رائدة في مجال تمكين المرأة، وتؤكد التزامها بتحقيق أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالمساواة بين الجنسين والنمو الاقتصادي الشامل.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى