غوارديولا يتحدث العربية: "إن شاء الله" وخيارات السيتي الهجومية

غوارديولا يتحدث العربية: “إن شاء الله” وخيارات السيتي الهجومية

يناير 24, 2026
7 mins read
بيب غوارديولا يثير تفاعلاً بعبارة "إن شاء الله" قبل مواجهة وولفرهامبتون، ويستعرض خياراته الهجومية في ظل المنافسة الشرسة مع أرسنال وتراجع نتائج السيتي.

أثار الإسباني بيب غوارديولا، المدير الفني لنادي مانشستر سيتي، حالة من التفاعل الواسع والدهشة الإيجابية بين متابعيه وعشاق الكرة العربية، وذلك بعد استخدامه عبارة “إن شاء الله” خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة فريقه المرتقبة ضد وولفرهامبتون. يأتي هذا اللقاء ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز، في وقت يبحث فيه الفريق السماوي عن طوق نجاة للخروج من نفق النتائج المظلمة مؤخراً.

خيارات هجومية متعددة رغم الغيابات

وخلال حديثه للصحافة، لم يكتفِ الفيلسوف الإسباني بالرد العفوية، بل انتقل للحديث عن الجوانب الفنية، مستعرضاً الترسانة الهجومية المتاحة لديه في مركز الجناح. وأشار غوارديولا بوضوح إلى الأسماء التي يعول عليها في الفترة القادمة، ذاكراً كل من نيكو أورايلي، وريان آيت نوري، وسافينيو، بالإضافة إلى البلجيكي جيرمي دوكو. يعكس هذا التصريح رغبة المدرب في تدوير اللاعبين وإيجاد الحلول الفردية لفك تكتلات الخصوم، خاصة في ظل الاعتماد الكبير للسيتي على اللعب العرضي والاختراقات من الأطراف.

تحديات الإصابة والمنافسة الشرسة

على الجانب الآخر، لا يزال الفريق يفتقد خدمات نجمه الشاب أوسكار بوب، الذي يغيب عن الملاعب منذ إصابته المؤلمة في العضلة الخلفية خلال الدقائق العشرين الأولى من مواجهة ربع نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية ضد برينتفورد في ديسمبر الماضي. وقد أبعدت هذه الإصابة اللاعب عن آخر ثماني مباريات للفريق، مما فتح الباب أمام زملائه لاستغلال الفرصة.

ولم تتوقف التحديات عند الإصابات فحسب، بل زادت حدة المنافسة الداخلية مع وصول أنطوان سيمينيو إلى صفوف السيتيزنز في انتقالات يناير، مما يضع بوب واللاعبين الآخرين أمام اختبار حقيقي لإثبات الذات وحجز مكان في التشكيلة الأساسية لكتيبة غوارديولا المدججة بالنجوم.

أزمة النتائج وصراع الصدارة

تكتسب المباراة القادمة أهمية قصوى بالنظر إلى السياق العام الذي يمر به حامل اللقب؛ حيث يعاني مانشستر سيتي من تذبذب غير معتاد في النتائج، إذ فشل الفريق في تحقيق أي انتصار خلال آخر أربع جولات في “البريميرليغ”. وشهدت هذه السلسلة السلبية تعادلات مخيبة أمام سندرلاند وتشيلسي وبرايتون، قبل أن تتلقى الجماهير صدمة الخسارة في ديربي المدينة أمام الغريم التقليدي مانشستر يونايتد.

ولم يقتصر التراجع على الصعيد المحلي، بل امتد أوروبياً بخسارة مفاجئة بنتيجة 3-1 أمام بودو غليمت النرويجي في دوري أبطال أوروبا، مما يضع ضغوطاً هائلة على الجهاز الفني واللاعبين لاستعادة نغمة الانتصارات. وفي ظل هذا المشهد، يتربع أرسنال على قمة جدول الترتيب برصيد 50 نقطة، موسعاً الفارق إلى 7 نقاط كاملة مع مانشستر سيتي الوصيف، مما يجعل أي تعثر جديد بمثابة ضربة قاصمة لآمال السيتي في الحفاظ على لقبه.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى