أسعار الذهب تتجاوز 4900 دولار للأوقية في مستوى تاريخي

أسعار الذهب تتجاوز 4900 دولار للأوقية في مستوى تاريخي

يناير 23, 2026
6 mins read
سجلت أسعار الذهب مستوى قياسيًا جديدًا متجاوزة 4900 دولار للأوقية، مع ارتفاع ملحوظ في الفضة والبلاتين. تعرف على تفاصيل الأسعار وتوقعات السوق.

شهدت الأسواق المالية العالمية تحولاً تاريخياً في تعاملات اليوم الجمعة، حيث حلقت أسعار الذهب إلى مستويات قياسية جديدة لم يسبق لها مثيل، كاسرةً كافة التوقعات والحواجز النفسية السابقة. يأتي هذا الصعود المدوي ليعزز مكانة المعدن الأصفر كملاذ آمن في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية، حيث تجاوز سعر الأوقية حاجز الـ 4900 دولار لأول مرة في تاريخ التداولات.

تفاصيل الارتفاع القياسي للذهب

وفقاً لبيانات السوق الفورية، قفز الذهب ليسجل ذروة سعرية عند 4904.66 دولاراً للأوقية بحلول الساعة 17:50 بتوقيت جرينتش. ولم يقتصر الارتفاع على المعاملات الفورية فحسب، بل امتد ليشمل العقود الآجلة؛ حيث سجلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب (تسليم شهر فبراير) زيادة بنسبة 1.2%، لتغلق عند مستوى 4896.2 دولاراً للأوقية.

أداء قوي للمعادن النفيسة الأخرى

لم يكن الذهب وحيداً في هذا الصعود الجماعي للمعادن النفيسة، بل رافقته ارتفاعات حادة في أسعار المعادن الأخرى، مما يشير إلى توجه استثماري واسع نحو الأصول الملموسة:

  • الفضة: حققت قفزة نوعية في المعاملات الفورية بنسبة 3.5%، لتصل إلى مستوى مذهل بلغ 96.45 دولاراً.
  • البلاتين: سجل ارتفاعاً بنحو 4% في المعاملات الفورية، ليصل سعره إلى 2580.1 دولاراً للأوقية.
  • البلاديوم: ارتفع بنسبة 2.9% ليبلغ 1892.55 دولاراً.

السياق الاقتصادي والملاذ الآمن

تاريخياً، يُعتبر الذهب المقياس الحقيقي لقلق المستثمرين والبارومتر الأهم لقياس صحة الاقتصاد العالمي. إن وصول الأسعار إلى هذه المستويات الفلكية يعكس عادةً بحث المستثمرين عن حماية لثرواتهم في مواجهة تحديات اقتصادية كبرى، مثل معدلات التضخم المرتفعة أو تقلبات أسواق العملات. يُنظر إلى الذهب دائماً على أنه مخزن للقيمة لا يتآكل مع الزمن، وتزداد جاذبيته كلما زادت ضبابية المشهد الاقتصادي العالمي.

التأثيرات المتوقعة محلياً وعالمياً

من المتوقع أن يلقي هذا الارتفاع القياسي بظلاله على الأسواق المحلية والعالمية على حد سواء. فعلى الصعيد العالمي، قد يدفع هذا السعر البنوك المركزية إلى إعادة تقييم احتياطياتها من الذهب. أما على الصعيد المحلي للمستهلكين، فإن تجاوز الأوقية لحاجز 4900 دولار سيؤدي بلا شك إلى ارتفاع كبير في أسعار المشغولات الذهبية والسبائك الاستثمارية، مما قد يغير من أنماط الشراء لدى الأفراد، ويدفعهم نحو الاستثمار في أوزان أصغر أو التحوط عبر صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى