شهدت أسواق المعدن النفيس في المملكة العربية السعودية، اليوم الأربعاء 24 ديسمبر 2025، تحركات سعرية ملحوظة مالت نحو الانخفاض، متأثرة بحالة التذبذب التي تسيطر على البورصات العالمية للذهب. ويأتي هذا التراجع في وقت يترقب فيه المستثمرون والمستهلكون على حد سواء استقرار المؤشرات الاقتصادية لتحديد وجهتهم الشرائية القادمة.
تفاصيل أسعار الذهب اليوم في السعودية
وفقاً لأحدث التداولات المسائية، جاءت قائمة أسعار الذهب لمختلف الأعيرة في السوق السعودي كالتالي:
- سعر جرام الذهب عيار 24: سجل 541.75 ريال سعودي، ويعتبر هذا العيار هو الأنقى والأكثر استخداماً في السبائك الاستثمارية.
- سعر جرام الذهب عيار 22: انخفض ليصل إلى 496.5 ريال سعودي.
- سعر جرام الذهب عيار 21: سجل 474 ريالاً سعودياً، وهو العيار الأكثر شعبية وتداولاً في المملكة للمشغولات الذهبية.
- سعر جرام الذهب عيار 18: بلغ 406.25 ريال سعودي.
- سعر جرام الذهب عيار 14: وصل إلى 316 ريالاً سعودياً.
- سعر جرام الذهب عيار 12: سجل 270.75 ريال سعودي.
أسعار السبائك والجنيه الذهب
على صعيد الأوزان الأكبر، سجل سعر أوقية الذهب اليوم في السعودية 16847 ريالاً، بينما بلغ سعر الجنيه الذهب 3791.5 ريال، مما يعكس انخفاضاً نسبياً قد يشجع صغار المستثمرين على الشراء.
الذهب كملاذ آمن وأهميته الاقتصادية
تكتسب متابعة أسعار الذهب أهمية قصوى ليس فقط للمقبلين على الزواج أو محبي الزينة، بل للمستثمرين الذين يرون في المعدن الأصفر ملاذاً آمناً (Safe Haven). تاريخياً، لطالما حافظ الذهب على قيمته في مواجهة التضخم وتقلبات العملات الورقية. في أوقات عدم اليقين الاقتصادي أو التوترات الجيوسياسية، يلجأ المستثمرون إلى تحويل سيولتهم النقدية إلى ذهب للحفاظ على القوة الشرائية لمدخراتهم.
وفي السوق السعودي تحديداً، يتمتع الذهب بمكانة ثقافية واقتصادية خاصة؛ حيث يعتبر عيار 21 هو “أيقونة” السوق نظراً للتوازن المثالي الذي يحققه بين النقاء والصلابة، مما يجعله الخيار الأمثل للمشغولات اليومية والهدايا، بخلاف عيار 24 الذي يكون ليناً جداً ولا يصلح غالباً إلا للسبائك.
العوامل المؤثرة في تقلبات الأسعار
يرتبط سعر الذهب في السعودية ارتباطاً وثيقاً بالسعر العالمي للأوقية بالدولار الأمريكي. وتتأثر هذه الأسعار بعدة عوامل رئيسية، منها قرارات البنك الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة؛ حيث توجد علاقة عكسية تقليدية بين الفائدة والذهب. فكلما ارتفعت الفائدة، زادت جاذبية الدولار والسندات كأوعية استثمارية، مما يضغط على أسعار الذهب للانخفاض، والعكس صحيح.
كما تلعب أسعار النفط دوراً غير مباشر في تحديد السيولة المتاحة في الأسواق الخليجية، مما ينعكس على حجم الطلب المحلي. وينصح الخبراء دائماً بمراقبة هذه المؤشرات العالمية، بالإضافة إلى احتساب قيمة “المصنعية” التي تختلف من محل لآخر ومن عيار لآخر، عند اتخاذ قرار الشراء أو البيع.


