عقد المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، اجتماعه الاستثنائي الخمسين، بمشاركة أصحاب السمو والمعالي وزراء خارجية دول المجلس، وذلك لبحث التطورات الأمنية الراهنة والاعتداءات الإيرانية على دول المجلس.
وشارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، عبر تقنية الاتصال المرئي، في أعمال الاجتماع الذي خصص لمناقشة التهديدات التي تمس أمن واستقرار المنطقة، حيث استعرض الوزراء تفاصيل الاعتداءات الأخيرة وتداعياتها على الأمن الإقليمي.
وفي مستهل الاجتماع، جدد وزراء خارجية دول مجلس التعاون إدانتهم واستنكارهم بأشد العبارات للاعتداءات السافرة وغير المبررة التي قامت بها إيران ضد دول المجلس، مؤكدين رفضهم القاطع لهذه الممارسات التي تتنافى مع القوانين والأعراف الدولية وحسن الجوار.
وشدد المجتمعون في بيانهم على الحق المشروع والكامل لدول مجلس التعاون في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية مقدراتها، وتسخير جميع الإمكانات المتاحة لضمان أمنها واستقرارها، والذود عن سلامة أراضيها ومواطنيها في مواجهة هذه الاعتداءات الغاشمة.
وحضر وقائع الاجتماع الاستثنائي إلى جانب سمو وزير الخارجية وفد رسمي ضم وكيل الوزارة للشؤون الدولية المتعددة الدكتور عبدالرحمن الرسي، ومدير عام الإدارة العامة للدول الآسيوية ناصر الغنوم، بالإضافة إلى مدير إدارة مجلس التعاون الخليجي فيصل بن سعيد.


