سعر الجنيه الإسترليني اليوم مقابل الدولار واليورو وتحليل الأداء

سعر الجنيه الإسترليني اليوم مقابل الدولار واليورو وتحليل الأداء

13.02.2026
7 mins read
تابع أحدث أسعار صرف الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي واليورو. تحليل شامل للعوامل المؤثرة على أداء الباوند في الأسواق العالمية اليوم.

أداء الجنيه الإسترليني في تداولات اليوم

شهد الجنيه الإسترليني ارتفاعًا ملحوظًا خلال تداولات يوم الجمعة، محققًا مكاسب أمام العملتين الرئيسيتين، الدولار الأمريكي واليورو. يأتي هذا الأداء الإيجابي في ختام أسبوع حافل بالبيانات الاقتصادية والترقب لتوجهات السياسة النقدية من البنوك المركزية الكبرى. مع إغلاق الأسواق في لندن، وصل سعر صرف الجنيه الإسترليني إلى 1.3643 دولار أمريكي، مسجلاً ارتفاعًا بنسبة 0.18%. وفي الوقت نفسه، صعد الباوند مقابل العملة الأوروبية الموحدة ليصل إلى 1.1486 يورو، بزيادة بلغت نسبتها 0.08%.

السياق الاقتصادي وأداء بورصة لندن

تزامن هذا الارتفاع في قيمة العملة البريطانية مع أداء إيجابي في سوق الأسهم المحلية. حيث أغلق مؤشر بورصة لندن الرئيسي (فوتسي 100)، الذي يضم أكبر 100 شركة مدرجة من حيث القيمة السوقية، على ارتفاع بنسبة 0.42%. وقد أضاف المؤشر مكاسب تعادل 43.91 نقطة، ليصل عند الإغلاق إلى مستوى 10446.35 نقطة. يعكس أداء المؤشر عادةً ثقة المستثمرين في بيئة الأعمال البريطانية وصحة الاقتصاد الكلي، وغالبًا ما يرتبط أداؤه الإيجابي بقوة العملة المحلية.

خلفية تاريخية وعوامل التأثير طويلة الأمد

يُعتبر الجنيه الإسترليني من أقدم العملات في العالم التي لا تزال قيد التداول، ويحمل تاريخًا غنيًا كعملة احتياط عالمية رئيسية في السابق. إلا أن قيمته شهدت تقلبات كبيرة على مر العقود، متأثرة بأحداث عالمية كبرى مثل التخلي عن معيار الذهب، والأزمات المالية العالمية. وفي التاريخ الحديث، كان لقرار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (Brexit) في عام 2016 التأثير الأعمق على مسار الجنيه، حيث أدى إلى فترة من عدم اليقين وإعادة تشكيل العلاقات التجارية مع أكبر شريك تجاري للمملكة المتحدة، مما فرض ضغوطًا هيكلية على قيمته مقابل اليورو بشكل خاص.

الأهمية والتأثيرات المتوقعة على الاقتصاد

تُعد تحركات سعر صرف الجنيه الإسترليني مؤشرًا حيويًا لصحة الاقتصاد البريطاني، ولها تأثيرات واسعة النطاق. على الصعيد المحلي، يؤثر ارتفاع قيمة الجنيه على تكلفة الواردات، حيث يجعلها أرخص، مما قد يساهم في كبح جماح التضخم. في المقابل، يجعل الصادرات البريطانية أكثر تكلفة للمشترين الأجانب، وهو ما قد يؤثر سلبًا على القدرة التنافسية للشركات المصدرة. أما على الصعيد الدولي، فإن قوة الجنيه تعكس مدى جاذبية الأصول البريطانية للمستثمرين الأجانب، وتتأثر بشكل مباشر بقرارات السياسة النقدية لبنك إنجلترا، خاصة فيما يتعلق بأسعار الفائدة، بالإضافة إلى قوة الدولار الأمريكي الذي يُعتبر الملاذ الآمن الرئيسي في الأسواق العالمية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى